اليمن: فرض حظر التجول في عدن إثر اشتباكات بين قوات الحكومة والحراك الجنوبي

مصدر الصورة Reuters

تفيد الأنباء الواردة من اليمن بعودة الهدوء إلى مدينة عدن جنوبي البلاد التي شهدت اشتباكات عنيفة مساء الأحد بين القوات الموالية لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المعترف بها دوليا وميليشيات الحراك الجنوبي.

وذكرت تقارير أن القوات الحكومية فرضت حظر التجول في مدينة عدن اعتبارا من الثامنة مساء الاثنين وحتى الخامسة صباح الثلاثاء.

وكانت اشتباكات اندلعت مساء الأحد بين ميليشيات الحراك الجنوبي التي كانت منتشرة في الميناء ومنشآت حكومية أخرى وقوات حكومية تريد استلام الميناء من تلك الميلشيات.

وأسفرت الاشتباكات عن مقتل وإصابة عدد من الأشخاص من الطرفين.

وصرح مصدر مقرب من الرئاسة اليمنية لبي بي سي بأن الحرس الرئاسي اضطر لاتخاذ اجراءات احترازية لتأمين الرئيس عبد ربه منصور هادي لكنه نفى أنباء مغادرته القصر الرئاسي في عدن عقب الاشتباكات.

وتفيد التقارير بأن وزير الداخلية اليمني حسين عرب عقد وساطات قبلية لإنهاء تمرد الميلشيات الجنوبية وتسليم عدد من المكاتب الحكومية لقوات الجيش الوطني.

وتسود حالة من التدهور الأمني في مدينة عدن منذ استعادتها من الحوثيين بسبب انتشار ميلشيات مسلحة من بينها ميليشيات تابعة للقاعدة وأخرى للحراك الجنوبي المطالب بالانفصال وميلشيات تابعة للتيارات السلفية.

"معارك مأرب وتعز"

وفي محافظة مأرب، اندلعت معارك عنيفة في بلدة صرواح بين الحوثيين وأنصار الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح من جهة والقوات الحكومية مدعومة بقوات التحالف الذي تقوده السعودية من جهة أخرى.

وأعلنت القوات الحكومية سيطرتها على ما تبقى من مناطق وجيوب كانت تحت سيطرة الحوثيين.

وتفيد التقارير بأن الحوثيين أحرزوا تقدما ملحوظا في أغلب جبهات القتال في محافظة تعز بوسط اليمن بعد أن سيطروا على عدة جبال ومواقع كانت تحت سيطرة ما يعرف بالمقاومة الشعبية.

ووصل الحوثيون مساء الأحد إلى جبل المقاطرة وتل قريب من قاعدة العند العسكرية في محافظة لحج الجنوبية.

وتعاني مدينة تعز أوضاعا انسانية بالغة القسوة بحسب وصف منظمات الإغاثة المحلية بسبب استمرار حصار الحوثيين للمدينة.

وكان الآلاف من سكان المدينة نظموا سلسلة بشرية في تعز للمطالبة برفع الحصار عن المدينة والسماح بإدخال مواد الإغاثة اليها وذلك ضمن حملة دولية تنفذها عدة منظمات حقوقية وإغاثية بهدف إنهاء حصار الحوثيين وقوات صالح على المدينة.

المزيد حول هذه القصة