"مناوشات" تتخلل هدنة هشة بين أطراف الصراع في اليمن

مصدر الصورة epa
Image caption بالمئة من السكان يحتاجون إلى مساعدات انسانية بينما يعاني حوالي مليون طفل يمني يعانون من سوء التغذية

دخلت الهدنة بين الحوثيين وأنصارهم، وحكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي المدعوم بتحالف تقوده السعودية، حيز التنفيذ في ظل جهود حثيثة لإنهاء الصراع المستمر في البلاد منذ مارس/آذار 2015.

ومن المقرر أن تستمر الهدنة، التي ترعاها الأمم المتحدة، لمدة ثلاثة أيام على الأقل رغم الأنباء عن وقوع اشتباكات متفرقة حتى الساعات الأخيرة قبل الهدنة، وهو ما أثار الشكوك حول إمكانية نجاحها.

وتوعد طرفا الصراع بالتصعيد حال تعرضه لهجوم.

وسرى وقف إطلاق النار من الدقيقة الأخيرة من يوم الأربعاء وبداية يوم الخميس، وفق بيان صادر عن مبعوث الأمم المتحدة المكلف بالملف اليمني إسماعيل ولد الشيخ.

وجاءت الهدنة بعد تنديد دولي بغارات نفذها التحالف العسكري أصابت مجلس عزاء في صنعاء ما أسفر عن مجزرة قُتل فيها 140 شخصا واصيب أكثر من 500 آخرين.

وأقر التحالف بأن الضربة الجوية للمجلس نفذت "بناء على معلومات مغلوطة"، بعد أن تصاعدت مطالبات دولية بإجراء تحقيق دولي في احتمال وقوع جرائم حرب في اليمن.

وتدور المعارك في اليمن منذ 18 شهرا، وقتل بسببها قرابة 7 آلاف شخص، الكثير منهم من المدنيين ، كما نزح حوالي 3 ملايين شخص عن منازلهم.

وتأمل الامم المتحدة أن تستأنف محادثات السلام التي انهارت قبل حوالي شهرين، إذا نجحت الهدنة.

وتفيد التقارير أن 80 بالمئة من السكان يحتاجون إلى مساعدات انسانية بينما يعاني حوالي مليون طفل يمني من سوء التغذية، كما أن منظمة الصحة العالمية أكدت تفشي مرض الكوليرا.

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة