القبض على موردخاي فعنونو

فعنونو
Image caption محامي فعنونو قال إن القبض عليه جاء بسبب علاقته بامرأة نرويجية

ألقت الشرطة الاسرائيلية القبض على موردخاي فعنونو، الفني الذي امضى 18 عاما في السجن لكشفه تفاصيل تتعلق ببرنامج اسرائيل النووي السري.

وقد احتجز فعنونو للاشتباه في انه التقى بأشخاص من الأجانب، في انتهاك لشروط الافراج عنه عام 2004 من السجن حسبما قالت الشرطة.

وقد أمرت محكمة في القدس بوضعه تحت الإقامة الجبرية في منزله لمدة 3 ايام إلى حين يتم استئناف القضية.

وقال محاميه ان اعتقاله كان بسبب علاقته مع صديقته النرويجية، وليس للكشف عن أسرار.

'رومانسية'

وقال المحامي، افيغدور فيلدمان، للصحفيين "اعتقل فعنونو (بسبب) وجود علاقة بين رجل وامرأة، مع مواطنة نرويجية".

ومضى قائلا: "انها ليست مهتمة بالأمور النووية، بل مهتمة فقط بموردخاي فعنونو [وأنه] على الأرجح مهتم بها".

لكن المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفيل قال ان فعنونو قد التقى "عددا من الأجانب"، وهو ما كان محظور عليه القيام به. ومن واقع البيانات التي سربها فعنونو الى إحدى الصحف البريطانية في عام 1986، استنتج الخبراء أن اسرائيل تملك أسلحة نووية. وهو ما لم تؤكده اسرائيل أو تنفيه. وبعد إطلاق سراحه من السجن في عام 2004 ، حظرت السلطات الإسرائيلية على فعنونو التحدث الى وسائل الاعلام الاجنبية والسفر إلى الخارج. وأرجع السبب إلى انه يمكنه افشاء معلومات سرية عن المزيد من المعلومات السرية المتعلقة بما يجري في مفاعل ديمونة النووي ، حيث كان يعمل قبل القبض عليه. وكان فعنونو، المناهض للتسلح النووي، قد رفض هذا الادعاء، قائلا انه يريد فقط أن يكون حرا في مغادرة إسرائيل. وفي عام 2007، حكم على فعنونو، وهو يهودي اعتنق المسيحية، بالسجن لمدة ستة أشهر لمخالفته شروط الإفراج عنه.