جزيرة غوري، من محطة لترحيل عبيد افريقيا الى رمز للتسامح

استمع الى اذاعة بي بي سي

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

على بعد ثلاثة كيلومترات من العاصمة السنغالية دكار تقع جزيرة غوري، وقد شكلت الجزيرة من القرن السادس عشر إلى القرن التاسع عشر أكبرمحطة لتجارة العبيد وشهدت أبشع عمليات التعذيب والإحتجاز.

فقد كانت جزيرة غوري السنغالية آخر نقطة أفريقية قبل نقل عبيد غرب افريقيا نحو أوروبا والأمريكيتين، وبمجرد الوصول إلى حي دار العبيد يستوقفك تمثال يبدو أن نصبه لم يكن اعتباطيا فهو يحكي في صمت للسياح القصة من البداية إلى النهاية.

يجمع التمثال رجلا وامرأة أسودين ليحيلك المشهد على أن تجارة الرق لم تفرق وقتها بين النساء والرجال، ويقف الرجل بيديه المرتفعتين وقد تمكن من كسر قيوده في إشارة إلى أن شدة الإهانة وقسوة التعذيب دفعت بالكثير من العبيد إلى الإنتفاض من أجل التحرر.

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك