النيجر: الانقلابيون يشكلون حكومة انتقالية

سالو ديبو زعيم الانقلاب في النيجر
Image caption وعد الانقلابيون باعادة الديمقراطية دون تحديد موعد زمني محدد لذلك

شكلت قيادة الانقلاب العسكري في النيجر حكومة انتقالية جديدة، تألفت من 20 وزيرا بينهم خمسة عسكريين وخمس نساء.

وذكر راديو المحلي الحكومي ان وزارات الدفاع والرياضة والبيئة اعطيت لثلاثة جنرالات من المقربين الرئيس السابق مامادو تانجا.

وقد وعد القائد العسكري الجديد الرائد سالو ديبو الاثنين الماضي بإعادة النيجر الى الديمقراطية، بيد انه لم يحدد موعدا محددا لذلك.

من الجدير بالذكر انه قد تمت الاطاحة بالرئيس تانجا الشهر الماضي بعد قيامه بتعديل الدستور لضمان حصوله على ولاية رئاسية جديدة وبقائه في السلطة بعد انتهاء ولايته الثانية.

وعلق الدستور وحل مجلس الوزراء بعد الانقلاب.

تقدم اقتصادي

واشار الرائد ديبو الذي ترأس المجلس الاعلى لاستعادة الديمقراطية (CSRD ) ان الانتخابات ستجري في البلاد بعد مرحلة انتقالية لم تحدد مدتها.

واضاف: "يلزم المجلس نفسه بإستعادة النظام الدستوري الذي سيتم اقتراحه من قبل مجلس استشاري"وضع لتقديم المشورة حول مستقبل البلاد.

واضاف: "ان هدفنا اداء دور مرافق لعودة الديمقراطية الى بلادنا العزيزة".

وكان محمدو داندا الذي خدم كوزير للاتصالات في الحكومة المبكرة قد عين رئيسا للحكومة المؤقتة الاسبوع الماضي.

وعانت النيجر فترات طويلة من الحكم العسكري منذ استقلالها عن فرنسا عام 1960.

بيد ان انصار تانجا يقولون ان السنوات التي قضاها في السلطة قد جلبت نوعا من الاستقرار الاقتصادي لهذه البلاد الفقيرة في غرب افريقيا.

وخلال حكمه بدأت شركة الطاقة الفرنسية اريفا العمل في ثاني اكبر مناجم اليورانيوم في العالم. وقد استثمرت ماقدرت ب1.5 مليار دولار في هذا المشروع.

كما وقعت شركة النفط الوطنية الصينية صفقة بقيمة 5 مليارات دولار في عام 2008 لاستخراج النفط خلال ثلاث سنوات.