كيف يقرر الصدريون رئيس الوزراء الجديد للعراق؟

استمع الى اذاعة بي بي سي

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

خارج مقر التيار الصدري في حي الصدر المكتظ بالسكان في بغداد خيمة كبيرة أقيمت كمركز اقتراع للتصويت في الاستفتاء الذي دعا إليه الزعيم واسع النفوذ مقتدى الصدر لتحديد اسم الشخص المفضل لدى أتباع التيار لتولي منصب رئيس الوزراء.

داخل الخيمة انقسم المقبلون على الإدلاء بأصواتهم ـ أو غالبيتهم العظمى ـ حول الأسماء الخمسة الواردة في الاستفتاء.

من بين الخمسة رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي ومنافسه الرئيسي إياد علاوي العلماني والذي فاز على المالكي بنسبة ضئيلة.

غير أن الجميع في هذا المركز ـ أحد المراكز العديدة التي أقيمت في المساجد ومقار التيار الصدري في بغداد وغيرها من أنحاء البلاد ـ اتفقوا على أمر واحد.

فهم لا يريدون أن يحتفظ المالكي بمنصبه.

وحين تسأل فيما إذا كان هناك من يؤيد المالكي يأتيك الجواب بالإجماع "لا مالكي".

"لقد دمرنا بالركود وبالاعتقالات ونقاط التفتيش، على حد قول أحد السكان المستائين".

"الشباب هنا جميعهم عاطلون عن العمل. نحن تعبون. لقد عذب ناسنا في السجون. اضطهدت أسرهم، وقد سئمنا".

"هو لم يأت لنا إلا بالأسى والوعود التي لا تتحقق".

"كله أكاذيب، بالنسبة لنا هنا هو قد فشل".

غير أن اسم علاوي العلماني الشيعي الذي استمد معظم التأييد له من السنة قوبل أيضا بجوقة من عدم الاستحسان بين هؤلاء الشيعة المتدينين.

"هو بعثي، ونحن لا نريد ان يعود"، ملمحين إلى الاتهامات بأن القائمة العراقية التي يترأسها علاوي قد أصبحت موئلا لمؤيدي نظام صدام حسين البعثي والمتعاطفين معه.

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك