ناشطة بحرينية تضرب عن الطعام احتجاجا على اعتقال والدها

  • رامي رحيم
  • بي بي سي
التعليق على الصورة،

تحدثت زينب إلى بي بي سي يوم اعتقال والدها

منذ دخول قوات درع الجزيرة إلى البحرين، اختفت البلاد عن خارطة الثورات العربية.

فبعد هدم دوار اللؤلؤة، وعبور القوات السعودية الجسر الفاصل بين السعودية والبحرين، وإعلان حالة الطوارئ، ساد الصمت في شوارع المنامة، وأخدت البحرين تتراجع من دائرة الأضواء.

وفي ظل استمرار الحرب في ليبيا، والحراك الشعبي في كل من اليمن وسوريا، إضافة إلى تعاظم الزخم الثوري في كل من مصر وتونس، انكفأت اخبار مملكة البحرين، التي نجح نظامها، على الأقل مرحليا، في السيطرة على الساحات والشوارع، وإخلائها من كل مظاهر المعارضة السياسية.

غير أن هدوء المنامة يخفي حملة أمنية شرسة يبدو أن السلطات تشنها على خصوم النظام.

التعليق على الصورة،

تتهم السلطات البحرينية بحملة قمع شرسة للمعارضين

وتقول منظمات حقوق الانسان إن هناك ما يزيد عن 400 معارض اعتقلوا في الأسبوعين الآخيرين، ولا يزال مصيرهم ومكان اعتقالهم مجهولا. كما أن وزارة الداخلية نفسها أقرت بوفاة ثلاثة معتقلين وهم في عهدة الدولة، لكنها نفت بشدة أن يكونوا قد تعرضوا للتعذيب.

ومن بين المعتقلين عبد الهادي خواجة، وهو ناشط في مجال حقوق الانسان ومعارض سياسي للنظام، كان قد طالب بمحاكمة الملك وبتأسيس حكم ديموقراطي في البلاد، وقد اعتقل في التاسع من أبريل\نيسان.

وقد أجرت بي بي سي مقابلتين مع ابنته زينب، الأولى يوم الاعتقال، روت فيها ما جرى.

وبعد مرور أقل من أسبوع على الاعتقال، أجرت بي بي سي لقاءا ثانيا مع زينب التي تنفذ إضرابا عن الطعام لليوم الرابع على التوالي.