أمازون: خمسة أشياء نعرفها عن رئيسها الجديد آندي جاسي

  • دانيال توماس
  • محرر الشؤون الاقتصادية، بي بي سي نيوز
يعمل آندي جاسي في أمازون منذ عام 1997

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة،

يعمل آندي جاسي في أمازون منذ عام 1997

يتنحى جيف بيزوس عن منصبه كرئيس لشركة أمازون في وقت لاحق من هذا العام ويسلم زمام الأمور إلى مسؤول تنفيذي في الشركة لا يعرفه سوى القليل من الجمهور.

ومع ذلك، أفادت الأنباء أن آندي جاسي، البالغ من العمر 53 عاما، مقرب من بيزوس وكان له دور أساسي في نجاح أمازون في السنوات الأخيرة.

وفيما يلي 5 أشياء قد لا تعرفها عن جاسي:

1-كان في أمازون منذ البداية

انضم جاسي، الذي ترعرع في سكارسديل بولاية نيويورك، إلى أمازون في عام 1997 بعد 3 سنوات من تأسيسها.

وقال جاسي لشبكة إتش بي إس في سبتمبر/أيلول الماضي: "قدمت امتحاني النهائي في كلية هارفارد للأعمال في أول جمعة من شهر مايو/آيار من عام 1997 وبدأت العمل في شركة أمازون يوم الأثنين التالي مباشرة".

وأضاف قائلا: "لم أكن أعرف طبيعة وظيفتي أو لقبي الوظيفي، وقد كان من المهم جدا للعاملين في أمازون الذهاب إلى العمل يوم الاثنين".

وبعد أن عملمساعداً تقنياً لبيزوس أسس قسم الحوسبة السحابية ( Cloud (في الشركة خدمات أمازون ويب سيرفيسز (إيه دابليو إس) في عام 2006 والذيحقق نجاحاً كبيراً تحت قيادته.

وكان جاسي قد تم ترشيحه كخليفة محتمل لبيزوس لبعض الوقت، لكن واشنطن بوست أعلنت أنه الخليفة الواضح لبيزوس في سبتمبر/أيلول الماضي عندما أعلن جيف ويلك رئيس قطاع المستهلك في أمازون أنه سيتقاعد.

2. دعم القضايا الاجتماعية

على عكس بيزوس، يتحدث جاسي من حين لآخر عن القضايا الاجتماعية، ففي سبتمبر / أيلول الماضي غرد في حسابه في موقع التواصل الاجتماعي تويتر عن الحاجة إلى مساءلة الشرطة بعد مقتل بريونا تايلور، وهي امرأة سوداء، برصاص رجلي شرطة من البيض في منزلها خلال عملية مداهمة فاشلة.

وقال جاسي: "إذا لم تحاسب أقسام الشرطة على قتل السود فلن نحقق العدالة والتغيير".

(بي بي سي ليست مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية)

وهو أيضا مؤيد لحقوق مجتمع الميم وإصلاح الهجرة، لكنه أثار الجدل بسبب دفاعه عن مبيعات برنامج التعرف على الوجه من أمازون للشرطة والحكومات الأجنبية.

وفي معرض تناوله للمخاوف الأخلاقية العام الماضي، قال جاسي لموقع فرونت لاين، الذي يعنى بالصحافة الاستقصائية، إن الأشخاص الذين يستخدمون التكنولوجيا يجب أن يكونوا مسؤولين عنها "وإذا استخدموها بطريقة غير مسؤولة يجب أن يحاسبوا".

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة،

كانت هناك احتجاجات ضد برنامج التعرف على الوجه الذي طورتها أمازون لكن جاسي دافع عن استخدامه

3. ساعد في تحويل فريق أمازون السحابي إلى عملاق

ليس سرا أن خدمات أمازون على الإنترنت، قسم الحوسبة السحابية في الشركة، هي محرك الربح بها وقد كان لجاسي دور أساسي في نجاحها.

ولدى خدمات أمازون السحابية الآن حصة مهيمنة تقدر بـ 30 في المئة من السوق السحابية مما يوفر تخزين البيانات لشركات كبيرة مثل مثل ماكدونالدز ونتفليكس.

لكن قسم الحوسبة السحابية إيه دابليو إس في أمازون يواجه أيضا منافسة متزايدة من شركات عملاقة أخرى مثل ألفابيت التي تملك غوغل ومايكروسوفت.

وقال توم جونسون، كبير مسؤولي التحول في مؤسسة مايندشير وورلدوايد: "تُظهر خلفية جاسي في إدارة إيه دابليو إس مدى أهمية هذه الخدمات السحابية في إستراتيجية أعمال أمازون".

4. يحب الموسيقى والرياضة

وجاسي متزوج ولديه طفلان، وهو يحب الموسيقى كثيرا، وفي الأحداث الرئيسية التي تحظى بتغطية حية يستعين بفرقة موسيقية ويساعد في اختيار الأغاني التي يتم تشغيلها.

وقبل أن ينضم إلى أمازون، أدار فرقة موسيقية في بوسطن، ويقول إن لديه "شغفا خاصا" باكتشاف فنانين جدد.

صدر الصورة، Getty Images

وقال لشبكة سي آر إن في عام 2019: "منذ طفولتي كنت أحضر الكثير من الحفلات الموسيقية، وفي المدرسة الثانوية كنت من عشاق رولينغ ستونز وبروس سبرينغستين وإلفيس كوستيلو وترافيك".

وأضاف قائلا: "في الكلية صرت معجبا بغانز إن روز آند كالت، وبعد التخرج انضم إلى القائمة أليس شينز وبلاك كروز وساوندغاردن ونيرفانا وبيرل جام ونيرفانا وشون مولينز وويلي بورتر وشون كولفن".

وجاسي أيضا من محبي الرياضة ولديه حصة أقلية في فريق الهوكي المحلي سياتل كراكن جنبا إلى جنب مع المنتج السينمائي جيري بروكهايمر والمستثمر الملياردير ديفيد بونديرمان.

5. تقدر ثروته بـ 394 مليون دولار

لقد أتى العمل الشاق الذي قام به جاسي في أمازون بثماره، فقد قدرت ثروته في نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2020 بـ 394 مليون دولار.

ومن غير الواضح كم سيكون أجره كرئيس تنفيذي لشركة أمازون لكن من المرجح أن يكون أكثر بعدة مرات مما يحصل عليه حاليا.

ووفقا لملف تعريف موقع بيزنس إنسايدر العام الماضي، فإن جاسي محبوب من قبل زملائه ويوصف بأنه سهل التعامل معه، لكنه لم يصل إلى ما هو عليه من خلال كونه لطيفا.

وقال سكوت تشانسيلور، المدير السابق في إيه دابليو إس لموقع نيوز بورتال: "إذا لم تكن مستعدا للاجتماع معه وخاصة إذا حاولت إخفاء عدم الاستعداد بالحديث السلس فسوف يعلم وسيوضح الأمر".

وأضاف قائلا:"إن الأشخاص الذين لا يبذلون قصارى جهدهم في تلك الاجتماعات لن يحصلوا على فرصة ثانية، على الأقل على المدى القصير".