لقاح فيروس كورونا: أين وصلت عمليات التلقيح؟

تطعيم

مما لا شك فيه أن تطعيم العالم ضد كورونا يعد مسألة حياة أو موت، ولكن حفنة فقط من الدول وضعت أهدافا محددة بشأن إيصال اللقاح إلى مستحقيه، بينما تبقى الصورة غير واضحة بالنسبة لدول أخرى.

فعملية إيصال اللقاح إلى مستحقيه تشمل سياقات علمية معقدة وشركات متعددة الجنسيات ووعودا متناقضة تطلقها الحكومات المختلفة علاوة على العقبات البيروقراطية وتلك المتعلقة بترخيص اللقاحات.

متى سأحصل على اللقاح؟

لننظر في كيفية سريان برامج التطعيم في دول العالم المختلفة.

توزيع اللقاح عالميا

اطلع على الجدول
العالم
61
12,120,524,547
الصين
87
3,403,643,000
الهند
66
1,978,918,170
الولايات المتحدة الأمريكية
67
596,233,489
البرازيل
79
456,903,089
اندونيسيا
61
417,522,347
اليابان
81
285,756,540
بنغلاديش
72
278,785,812
باكستان
57
273,365,003
فيتنام
83
233,534,502
المكسيك
61
209,179,257
ألمانيا
76
182,926,984
روسيا
51
168,992,435
الفلبين
64
153,852,751
إيران
68
149,957,751
بريطانيا
73
149,397,250
تركيا
62
147,839,557
فرنسا
78
146,197,822
تايلاند
76
139,099,244
إيطاليا
79
138,319,018
كوريا الجنوبية
87
126,015,059
الأرجنتين
82
106,075,760
إسبانيا
87
95,153,556
مصر
36
91,447,330
كندا
83
86,256,122
كولومبيا
71
85,767,160
بيرو
83
77,892,776
ماليزيا
83
71,272,417
السعودية
71
66,700,629
ميانمار (بورما)
49
62,259,560
تشيلي
92
59,605,701
تايوان
82
58,215,158
أستراليا
84
57,927,802
أزبكستان
46
55,782,994
المغرب
63
54,846,507
بولندا
60
54,605,119
نيجيريا
10
50,619,238
أثيوبيا
32
49,687,694
نيبال
69
46,888,075
كمبوديا
85
40,956,960
سريلانكا
68
39,586,599
كوبا
88
38,725,766
فنزويلا
50
37,860,994
جنوب إفريقيا
32
36,861,626
الإكوادور
78
35,827,364
هولندا
70
33,326,378
أوكرانيا
35
31,668,577
موزمبيق
44
31,616,078
بلجيكا
79
25,672,563
دولة الإمارات العربية
98
24,922,054
البرتغال
87
24,616,852
رواندا
65
22,715,578
السويد
75
22,674,504
أوغندا
24
21,756,456
اليونان
74
21,111,318
كازاخستان
49
20,918,681
أنغولا
21
20,397,115
غانا
23
18,643,437
العراق
18
18,636,865
كينيا
17
18,535,975
النمسا
73
18,418,001
اسرائيل
66
18,190,799
غواتيمالا
35
17,957,760
هونغ كونغ
86
17,731,631
جمهورية التشيك
64
17,676,269
رومانيا
42
16,827,486
المجر
64
16,530,488
جمهورية الدومينيكان
55
15,784,815
سويسرا
69
15,759,752
الجزائر
15
15,205,854
هندوراس
53
14,444,316
سنغافورة
92
14,225,122
بوليفيا
51
13,892,966
طاجيكستان
52
13,782,905
أذربيجان
47
13,772,531
الدنمارك
82
13,227,724
روسيا البيضاء
67
13,206,203
تونس
53
13,192,714
ساحل العاج
20
12,753,769
فنلندا
78
12,168,388
زيمبابوي
31
12,006,503
نيكاراغوا
82
11,441,278
النرويج
74
11,413,904
نيو زيلندا
80
11,165,408
كوستا ريكا
81
11,017,624
أيرلندا
81
10,984,032
السلفادور
66
10,958,940
لاوس
69
10,894,482
الأردن
44
10,007,983
باراغواي
48
8,952,310
تنزانيا
7
8,837,371
أوروغواي
83
8,682,129
صربيا
48
8,534,688
بنما
71
8,366,229
السودان
10
8,179,010
الكويت
77
8,120,613
زامبيا
24
7,199,179
تركمنستان
48
7,140,000
سلوفاكيا
51
7,076,057
عُمان
58
7,068,002
قطر
90
6,981,756
أفغانستان
13
6,445,359
غينيا
20
6,329,141
لبنان
35
5,673,326
مونغوليا
65
5,492,919
كرواتيا
55
5,258,768
ليتوانيا
70
4,489,177
بلغاريا
30
4,413,874
سوريا
10
4,232,490
الأراضي الفلسطينية
34
3,734,270
بينين
22
3,681,560
ليبيا
17
3,579,762
النيجر
10
3,530,154
الكونغو الديمقراطية
2
3,514,480
سيرا ليون
23
3,493,386
البحرين
70
3,455,214
توغو
18
3,290,821
قرغيزستان
20
3,154,348
الصومال
10
3,143,630
سلوفينيا
59
2,996,484
بوركينا فاسو
7
2,947,625
ألبانيا
43
2,906,126
جورجيا
32
2,902,085
لاتفيا
70
2,893,861
موريتانيا
28
2,872,677
بوتسوانا
63
2,730,607
ليبريا
41
2,716,330
موريشيوس
74
2,559,789
السنغال
6
2,523,856
مالي
6
2,406,986
مدغشقر
4
2,369,775
تشاد
12
2,356,138
مالاوي
8
2,166,402
مولدوفا
26
2,165,600
أرمينيا
33
2,150,112
إستونيا
64
1,993,944
البوسنة والهرسك
26
1,924,950
بوتان
86
1,910,077
شمال مقدونيا
40
1,850,145
الكاميرون
4
1,838,907
كوسوفو
46
1,830,809
قبرص
72
1,788,761
تيمور ليست
52
1,638,158
فيجي
70
1,609,748
ترينداد وتوباغو
51
1,574,574
جامايكا
24
1,459,394
ماكاو
89
1,441,062
مالطا
91
1,317,628
لوكسمبورغ
73
1,304,777
جنوب السودان
10
1,226,772
أفريقيا الاستوائية
22
1,217,399
بروناي
97
1,173,118
غويانا
58
1,011,150
المالديف
71
945,036
ليسوتو
34
933,825
اليمن
1
864,544
الكونغو
12
831,318
ناميبيا
16
825,518
غامبيا
14
812,811
آيسلندا
79
805,469
الرأس الأخضر
55
773,810
الجبل الأسود
45
675,285
جزر القمر
34
642,320
بابوا غينيا الجديدة
3
615,156
غينيا بيساو
17
572,954
الغابون
11
567,575
سوازيلاند
29
535,393
سورينام
40
505,699
ساموا
99
494,684
بيليز
53
489,508
غينيا الإستوائية
14
484,554
جزر سولومون
25
463,637
هايتي
1
342,724
الباهاما
40
340,866
بربادوس
53
316,212
فانواتو
40
309,433
تونغا
91
242,634
جيرسي
80
236,026
جيبوتي
16
222,387
سيشيل
82
221,597
ساو تومي وبرينسيب
44
218,850
جزيرة مان
79
189,994
غيرنسي
81
157,161
أندورا
69
153,383
كيريباتي
50
147,497
جزر كايمان
90
145,906
برمودا
77
131,612
أنتيغا وباربودا
63
126,122
سانت لوشيا
29
121,513
جبل طارق
123
119,855
جزر فارو
83
103,894
غرينادا
34
89,147
غرينلاند
68
79,745
جزر سنت فينسنت والغرينادين
28
71,501
لختنشتاين
69
70,780
جزر تركس وكايكوس
76
69,803
سان مارينو
69
69,338
دومينيكا
42
66,992
موناكو
65
65,140
سانت كيتس ونيفيس
49
60,467
جزر العذراوات البريطانية
59
41,198
جزر كوك
84
39,780
أنغويلا
67
23,926
ناورو
79
22,976
بوروندي
0.12
17,139
توفالو
52
12,528
سانت هيلانا
58
7,892
مونتسيرات
38
4,422
جزر فوكلاند
50
4,407
نيوي
88
4,161
توكيلاو
71
1,936
بيتكايرن
100
94
أراض بريطانية في المحيط الهندي
0
0
أرتيريا
0
0
الفاتيكان
0
0
جزر جورجيا الجنوبية والسندويتش الجنوبية
0
0
كوريا الشمالية
0
0

يرجى تحديث المتصفح للاطلاع على الخصائص التفاعلية

توزيع اللقاح عالميا

ما هو عدد التطعيمات التي منحت فعلا؟

منحت لحد الآن أكثر من 300 مليون جرعة من اللقاحات المختلفة في أكثر من 100 بلد حول العالم في أوسع برنامج للتطعيم في التاريخ.

إنطلقت برامج التطغيم بعد أقل من سنة على اكتشاف أولى حالات الإصابة المؤكدة في مدينة ووهان الصينية، ولكن طرح اللقاحات على النطاق العالمي لم يكن متساويا بأي حال.

فقد تمكنت بعض البلدان من الحصول على اللقاحات ومنحه لنسب كبيرة من سكانها، ولكن كثيرا من البلدان الأخرى ما زال ينتظر دوره في الحصول على الوجبة الأولى من اللقاح.

تعطي معظم الدول الأولوية في منح الدورة الأولى من التطعيمات لـ:

  • الذين تجاوزوا الـ 60 من أعمارهم
  • العاملون في القطاع الصحي
  • المصابون بحالات سريرية تعرضهم لمخاطر
تخطى البودكاست وواصل القراءة
البودكاست
تغيير بسيط (A Simple Change)

تغيير بسيط: ما علاقة سلة مشترياتك بتغير المناخ؟

الحلقات

البودكاست نهاية

وفي دول كإسرائيل وبريطانيا، ظهرت بالفعل أدلة تشير إلى أن اللقاح قلل من ضرورة إدخال المرضى إلى المستشفيات وقلل من عدد الوفيات وانتشار الفيروس في المجتمع عموما.

ولكن بينما أطلقت معظم دول القارات الأوروبية والأمريكية الشمالية والجنوبية برامج التطعيم، لم تفعل ذلك إلا حفنة من الدول الإفريقية.

أجرت أغاثا ديمارايس، مديرة شؤون التنبؤات الدولية لدى وحدة معلومات مجلة الإيكونوميست، بحوثا موسعة حول هذا الموضوع.

وقد درست وحدة المعلومات التابعة للإيكونوميست قدرة الإنتاج العالمية للقاحات علاوة على كفاءة البنية التحتية الصحية الضرورية لإيصال اللقاح إلى أذرع مستحقيها، وعدد السكان الذي ينبغي أن تتعامل معه الدول المختلفة و - بالطبع - إن كان بمقدورها تحمل نفقات كل ذلك.

ويبدو أن الكثير مما توصل إليه فريق البحث (في وحدة معلومات الإيكونوميست) كان متوافقا مع الخطوط العريضة المتوقعة حول التنافس بين الأغنياء والفقراء. فالولايات المتحدة وبريطانيا تتوفران على كميات كافية بل وزائدة من اللقاحات في الوقت الراهن ليس لسبب إلا لأنهما تتمكنان من استثمار أموال طائلة في تطوير اللقاحات مما يجعلهما في المواقع الأولى في الحصول على اللقاحات في نهاية المطاف.

أما الدول الغنية الأخرى، مثل كندا ودول الاتحاد الأوروبي، فهي متخلفة عن ذلك إلى حد ما.

أما الدول ذات الدخول المتدنية، فمعظمها لم تشرع بعد في برامج التطعيم.

هل تحتكر الدول الغنية اللقاحات؟

واجهت كندا انتقادات عديدة في أواخر العام الماضي لشراءها خمسة أضعاف ما تحتاجه من اللقاحات لتطعيم سكانها، ولكن يبدو أن السلطات الكندية لم تتخذ الإجراءات الضرورية لتطعيم ذوي الأولويات.

كان هذا نتيجة خيار السلطات الكندية في الاستثمار في اللقاحات المنتجة في المصانع الأوروبية، بسبب تخوفها من قيام الرئيس الأمريكي آنذاك، دونالد ترامب، بفرض قيود على تصدير اللقاحات الأمريكية إلى كندا. ولكن تبين لاحقا أن هذا كان رهانا خاسرا.

فالمصانع الأوروبية كانت وما زالت تعاني من صعوبات في الوفاء بالطلبات التي تأتيها للقاحات، وفي الفترة الأخيرة كان الاتحاد الأوروبي - وليس الولايات المتحدة - هو الذي يهدد بفرض قيود على تصدير اللقاحات.

وقالت أغاثا ديمارايس، "بما أن السوق الأوروبية لا يتوفر فيها كم كاف من اللقاحات، أعتقد بأنه من المستحيل الوفاء بما تطلبه كندا من لقاحات".

ولكن ثمة دول أخرى حققت نجاحات أكبر من مما كان متوقعا.

فقد تمكنت صربيا على سبيل المثال من التفوق على كل دول الإتحاد الأوروبي فيما يتعلق بنسبة سكانها الذين طعموا، أي أنها تفوقت على جميع دول الاتحاد الأوروبي الأخرى في هذا المجال.

ويعود نجاح صربيا في هذا المجال نسبيا إلى كفاءتها في توزيع اللقاح، ولكنها استفادت أيضا مما يسمى "ديبلوماسية اللقاحات"، وهو تعبير يشير إلى المعركة الدائرة بين روسيا والصين من أجل الاستحواذ على النفوذ في أوروبا الشرقية. فهذه المنطقة هي من المناطق القليلة التي تتوفر فيها لقاحات سبوتنيك الروسية وسينوفارم الصينية.

نظريا، يمنح الصربيون الخيار حول اللقاح الذي يريدونه - إن كان ذلك فايزر أو سبوتنبك أو سينوفارم أو أسترازينيكا، ولكن في الحقيقة، يحصل معظم الناس على لقاح ساينوفارم الصيني.

ما هي دبلوماسية اللقاحات؟

من المرجح أن النفوذ الذي تمارسه الصين سيكون طويل الأمد. فالدول التي تستخدم الجرعات الأولية والثانية من لقاح سينوفارم من المرجح أنها ستتطلع إلى الصين إذا أرادت أن تحصل على لقاحات أخرى في المستقبل.

كما تعتمد دولة الإمارات العربية المتحدة بقوة على لقاح سينوفارم الصيني، إذ أنه شكّل نحو 80 بالمئة من اللقاحات المعطاة في تلك الدولة في شهر شباط / فبراير. كما تعكف دولة الإمارات على بناء منشأة لإنتاج لقاح سينوفارم حاليا.

تقول أغاثا ديمارايس إن "الصين توفر المنشآت الإنتاجية والعاملين المدربين، ولذا ستحصل على نفوذ طويل الأمد، كما سيجعل ذلك من العسير جدا أن ترفض الحكومات المتلقية طلبات الصين لأي شيء في المستقبل".

وأن تكون دولة ماقوة عظمى في مجال اللقاحات لا يعني أن سكانها سيحصلون على اللقاح قبل غيرهم.، إذ تتوقع البحوث التي أجرتها وحدة المعلومات التابعة للإكونوميست أن اثنتين من أكبر الدول المنتجة للقاحات في العالم - الصين والهند - قد لا تتمكنان من تطعيم عدد كاف من سكانهما بنهاية عام 2022. السبب هو حجم السكان الهائل في البلدين إضافة إلى النقص الذي تعانيان منه فيما يخص عدد العاملين في المجال الصحي.

ما هي التحديات؟

يعود نجاح الهند في أن تصبح بلدا منتجا للقاحات إلى جهود شخص واحد، وهو أدار بوناوالا. فالشركة التي يرأسها بوناوالا، وتدعى شركة معهد الأمصال الهندي، هي أكبر منتج للقاحات في العالم.

ولكن في أواسط العام الماضي، بدأت أسرته بالاعتقاد بأنه فقد ذهنه. فكان يراهن بملايين الدولارات من ماله الخاص على لقاحات لم يكن يعلم بأنها ستكون ناجحة.

وفي كانون الثاني / يناير الماضي، وصلت أولى هذه اللقاحات التي أنتجتها شركة أسترازينيكا، إلى الحكومة الهندية. أما الآن، فيُنتجُ بوناوالا 2,4 مليون لقاحا في اليوم الواحد.

كما تزود شركته، وهي احدى شركتين تقومان بتزويد الهند باللقاحات، كلا من البرازيل والمغرب وبنغلاديش وجنوب إفريقيا باللقاحات.

ويقول، "كنت أعتقد بأن الضغط سيزول بعد أن نجحنا في إنتاج اللقاح، ولكن التحدي الحقيقي يتمثل في إرضاء الجميع".

ويمضي للقول، "اعتقدت بوجود عدد كبير من المنتجين الذين بإمكانهم تزويد اللقاح، ولكن مع الأسف، في الوقت الراهن على الأقل، أي في الربع الأول من هذا العام، وربما حتى في الربع الثاني، لن نرى زيادة كبيرة في الامدادات".

ويقول إنه من غير الممكن رفع الإنتاج بين عشية وضحاها.

ويقول بوناوالا، "الأمر يحتاج الى الوقت. يعتقد الناس أن لدى معهد الأمصال عصاة سحرية. أجل، نحن نتقن عملنا، ولكن ليست لدينا القدرة على خلق المعجزات".

مع ذلك، يتفوق بوناوالا وشركته على الآخرين لأنه بدأ في بناء المنشآت في آذار / مارس 2020، وخزّن الضروريات كالمواد الكيمياوية والعبوات الزجاجية في آب / أغسطس.

أثناء عملية الإنتاج، قد تتباين كميات اللقاح المنتجة بشكل كبير، وهناك مراحل عديدة قد لا تجري كما يرام.

وتقول أغاثا ديمارايس، "إنه فن كما هو علم".

بالنسبة للمصنعين الذين يبدأون بإنتاج اللقاحات الآن، ستمر شهور طويلة قبل أن ينجحوا في تطوير لقاحات ناجحة. وينطبق الأمر نفسه على تطوير أي لقاحات معززة قد تكون ضرورية لمحاربة الفيروسات المتحورة.

هل ستسرّع مبادرة كوفاكس إيصال اللقاحات؟

يقول بوناوالا إنه مصمم على تزويد الهند باللقاحات أولا، ومن ثم تزويد الدول الأفريقية بها من خلال خطة تدعى تسهيلات كوفاكس.

يذكر أن كوفاكس مبادرة تقودها منظمة الصحة العالمية وتحالف اللقاحات غافي (Gavi) ومركز الاستعداد للأوبئة (CEPI). ويهدف هذا التحالف إلى توفير اللقاحات إلى كل دول العالم بأسعار معقولة.

وتتعهد المبادرة بتزويد كميات من اللقاحات تكفي لتطعيم 20 في المئة من سكان الدول المستحقة.

وأصبحت غانا أول دولة تستلم اللقاحات من خلال هذه المبادرة، وذلك في 24 شباط / فبراير الماضي.

وتخطط كوفاكس لإيصال نحو ملياري جرعة من اللقاحات بحلول نهاية العام الحالي.

ولكن خطة كوفاكس تتعرض للتقويض لأن العديد من الدول المشاركة فيها تتفاوض بشكل منفرد للحصول على اللقاحات.

ويقول أدار بوناوالا زعماء كل الدول الأفريقية تقريبا اتصلوا به من أجل الحصول على اللقاحات بشكل مستقل.

صدر الصورة، EPA

التعليق على الصورة،

تحث كوفاكس الدول المختلفة على التطوع في برنامجها لتوفير اللقاحات

ولا تشعر أغاثا ديمارايس ووحدة معلومات الإيكونوميست بالتفاؤل بما قد تحققه كوفاكس أيضا. فحتى لو جرت الأمور كما هو مخطط لها، لا تهدف الخطة إلا لتطعيم 20 إلى 27 في المئة من سكان أي بلد هذا العام.

وتقول ديمارايس، "ستحقق فرقا نسبيا صغيرا، ولكنه لن تغير الموقف بشكل جذري".

وحسب التقديرات التي وضعتها ديمارايس لوحدة الإيكونوميست للمعلومات، قد لا تحصل بعض الدول على تطعيم كامل قبل حلول عام 2023، أو قد لا تحصل عليه بالمرة.

والتطعيم ليس أولوية بالنسبة لكل الدول، وعلى وجه الخصوص الدول التي أغلبية سكانها من صغار العمر والتي لم تشهد إصابة اعداد كبيرة بالمرض.

المشكلة في هذا السيناريو تتلخص في أنه إذا وجد الفيروس مكانا للانتشار، فسيكون بإمكانه التحور والانتقال إلى أماكن أخرى. وسيستمر تطور تحويرات جديدة مقاومة للقاحات.

ولكن الأمر لا يدعو إلى التشاؤم كليا. فعملية إنتاج اللقاحات تجري بسرعة كبيرة، ولكن حجم المهمة - أي تطعيم 7,7 مليار من البشر - هائل وغير مسبوق.

تعتقد ديمارايس أن على الحكومات أن تصارح شعوبها حول ما يمكن إنجازه، وتقول "من العسير جدا لأي حكومة أن تقول "كلا، سنحقق تطعيما واسع النطاق لعدة سنوات". لا يريد أحد قول ذلك".

إعداد بيكي ديل وناسوس ستيليانو