دراسة: التكنولوجيا قد تجلب السعادة

سيدة هندية أمام كمبيوتر
Image caption "امتلاك الكمبيوتر في الهند مؤشر على الرخاء"

توصلت دراسة قام بها معهد تكنولوجيا المعلومات في بريطانيا إلى وجود علاقة إيجابية بين التكنولوجيا والشعور بالرضا عن النفس.

وقام المعهد بدراسة نتائج مسح ميداني شارك فيه 35 مليون شخص من جميع أنحاء العالم.

ووجد المعهد أن سهولة الوصول إلى وسائل التقنية الحديثة كانت أكبر العوامل التي تجلب الشعور بالسعادة.

ووجدت الدراسة أن النساء في الدول النامية وأن ذوي الدخل المنخفض أو التعليم البسيط مهما كان جنسهم هم أكثر المتأثرين عاطفيا بقدرتهم على الوصول إلى وسائل التقنية.

ويقول الباحث بول فلاترز من مؤسسة "تراجيكتوري بارتنرشب" التي أجرت البحث بالنيابة عن المعهد إن ذلك يعود جزئيا إلى أن دور النساء في الأسرة والشبكات الاجتماعية عموما هو أكثر مركزية.

ويوضح "إن فرضيتنا هو أن المرأة في الدول النامية تستفيد من التقنية أكثر لأن القيود المفروضة اجتماعيا عليها أشد".

ويضيف بأن "المرحلة التالية في البحث هو إثبات ذلك".

ووجدت الدراسة ايضا أن هذه العلاقة لا تزيد بتقدم العمر رغم الجهود التي تبذلها دول عديدة لربط كبار السن من مواطنيها بشبكة المعلومات.

وتتناقض نتائج هذا البحث مع دراسة قام بها خبراء نفس مثل يائير أميتشاي ـ هامبورجر مدير مركز الأبحاث للدراسات النفسية في كلية سامي عوفير للاتصالات في إسرائيل.

فقد توصلت الدراسة التي قام بها إلى أن للتكنولوجيا تأثيرا سلبيا على شعور الناس بالسعادة، لأنها تزيل الفوارق بين وقت العمل وقت الراحة.

وتقول كاثي كيتنر من شركة "إنتل" إن اقتناء التقنية يعتبر في بلاد كثيرة مؤشرا على مستوى المعيشة، ففيما يعتبر امتلاك كمبيوتر في العالم كله مرادفا للتعليم الجيد، فإن الطبقة المتوسطة الناشئة في الهند ترى فيه أيضا مؤشرا على الرخاء".