لماذا خسر ليفربول أمام نابولي في دوري أبطال أوروبا؟

محمد صلاح مصدر الصورة Getty Images
Image caption اعترف كلوب بأن فريقه أضاع فرصا كثيرة

ترك فريق ليفربول مشجعيه حول العالم في دهشة بسبب الخسارة التي مني بها في أول مباراته في مشوار بطولة دوري أبطال أوروبا، أمام نابولي الإيطالي بهدفين دون مقابل.

وبهذا، تعد هذه الهزيمة السادسة لفريق ليفربول في آخر ثمانية مباريات ذهاب في بطولة دوري أبطال أوروبا.

كما يعد فريق ليفربول أول فريق يحمل لقب البطولة في موسم سابق ويخسر في مباراته الافتتاحية للبطولة التالية، منذ خسارة فريق إيه سي ميلان عام 1994.

"صفعة قوية"

وقال مارك لورنسون، مدافع ليفربول السابق ومحلل كرة القدم الإنجليزية، إن هزيمة الفريق الأحمر على يد نابولي الإيطالي تُعد "صفعة قوية" للفريق الإنجليزي، حامل لقب البطولة.

وأضاف أن فريق يورغن كلوب فاز بخمس مباريات منذ بداية الموسم الحالي للدوري الانجليزي، "حتى أنه كاد ينسى كيف تكون الخسارة".

وأشار إلى أن هذا ما يحدث لفرق كرة القدم الكبرى "عندما تضيع الفرص ويفقد الدفاع التركيز، سواء كان هذا النادي بطل أوروبا أم لا".

"الضغط قدر الإمكان"

وقال كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لنابولي: "نجحنا في تقديم كل ما هو جيد".

وأضاف: "كانت الاستراتيجية التي لعبنا وفقا لها هي أن نلعب طوال المباراة، وأن نضغط قدر الإمكان، لكن مع الحفاظ على عمق الدفاع إذا ما تطلب الأمر ذلك."

مصدر الصورة Getty Images
Image caption يرى مدرب ليفربول أن ضربة الجزاء التي دخلت مرمى فريقه لم تكن صحيحة

وأكد أن الفريق أظهر أداء جيدا وأنه لابد أن يعتاد اللاعبون على الاختلافات التي تطرأ على ظروف المباراة في كل لحظة.

وقال: "عندما كان ليفربول يسيطر على المباراة، دافعنا جيدا واستثمرنا الفرص. كانت مباراة متوازنة جدا، لذك كان أداؤنا جيدا لأني أدركت تماما أننا أمام أفضل فريق في أوروبا."

"صخرة الدفاع كوليبالي"

ويعود فشل فريق الريدز في الوصول إلى مرمى نابولي بكشل كبير إلى الأداء القوي الذي أظهره مدافع الفريق كاليدو كوليبالي، الذي تمكن من إيقاف العديد من هجمات الريدز.

وكان اللاعب السنغالي محل صراع بين عدة فرق أوروبية تسعى لضمه إليها في موسم الانتقالات الصيفية السابق.

وقد تمكن كوليبالي الذي شكل قلب دفاع الفريق الإيطالي من وقف عدة هجمات خطيرة للاعب محمد صلاح، وفيرمينو في مواجهات فردية مع كل منهما.

"أمر مؤلم"

في المقابل، رأى المدير الفني لليفربول يورغن كلوب إن ما حدث أمر "مؤلم، لأننا حظينا بفرص كثيرة وكانت المباراة مفتوحة وحافلة بالهجمات المرتدة التي لم نستغلها، لكننا لم نكمل أي من تلك الكرات وكانت تلك هي المشكلة".

وأضاف: "في الشوط الثاني كانت المباراة جامحة، كنا نعدو وهم أيضا يعدون بسرعة في الملعب".

وعن ضربة الجزاء التي سددها دريس ميرتنز في مرمى ليفربول، قال كلوب: "لا أعتقد أنها كانت ضربة جزاء صحيحة، لكن ماذا يسعني أن أقول؟ وأرى أن الكرة لا تستوجب ضربة جزاء، لقد قفز قبل أن يمسه أي شيء، لكن لا يمكن تغيير ما حدث".

وتابع كلوب: "قدمنا أداء جيدا، لكننا لم نحرز أهدافا. سيطرنا على المباراة للحظات، لكن لم تكن هناك فرص كثيرة بالاقتراب من النهاية. لذا قررنا الاعتراف بأننا قدمنا عرضا سيئا وأننا نتقبل النتيجة. وأغلب الظن أن الكرة الأخيرة كانت غير صحيحة.

المزيد حول هذه القصة