مانشستر سيتي بطلا لكأس الرابطة للمرة الثالثة على التوالي

  • فيل ماكنولتي
  • كبير مراسلي كرة القدم في ويمبلي
لاعبو فريق مانشستر سيتي يحتفلون بالفوز

صدر الصورة، Reuters

فاز مانشستر سيتي بكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة لكرة القدم للمرة الثالثة على التوالي - والرابعة في خمس سنوات - بفوزه على أستون فيلا في ملعب ويمبلي.

وفي الموسم الماضي، فاز فريق المدرّب بيب غوارديولا بثلاثية تاريخية من الجوائز المحلية، حيث أحرز لقب الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي بالإضافة إلى كأس الرابطة. واستحق الفوز الأخير رغم الجهود الحثيثة التي بذلها فريق أستون فيلا.

بدا مانشستر سيتي ماضيا بسهولة نحو الفوز، حيث وضعهما هدفان من تسديدة سيرجيو أغويرو وضربة رأس رودري من ركلة زاوية - والتي اعترض عليها أستون فيلا بشدة - بموقع السيطرة الكاملة على المباراة بعد مضي 30 دقيقة.

وبالرغم من أن مستواه كان دون مانشستر سيتي، أتاح أستون فيلا لنفسه الأمل عندما أحرز امبوانا ساماتا هدفا بتسديدة رأسية من تمريرة عرضية لأنور الغازي قبل أربع دقائق من نهاية الشوط الأول.

واستمرت سيطرة مانشستر سيتي سعياً إلى إحراز هدف ثالث. وكان فيلا قريبا من الدفع بالمبارة إلى وقت إضافي لولا أبعد الحارس كلاوديو برافو ببراعة تسديدة رأسية من اللاعب بورن أنجلز.

وكانت هذه آخر فرصة سنحت لفيلا، وبعدها ختم سيتي المبارة بفوز استحقّه عن جدارة.

مانشستر سيتي ينتزع جائزة محلية جديدة

صدر الصورة، PA Media

تخطى البودكاست وواصل القراءة
البودكاست
تغيير بسيط (A Simple Change)

تغيير بسيط: ما علاقة سلة مشترياتك بتغير المناخ؟

الحلقات

البودكاست نهاية

ربما أوشك مانشستر سيتي على خسارة لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لصالح ليفربول، الذي يتصدر البطولة بفارق 22 نقطة، لكن لا أحد يستطيع أن يجادل في انتزاعهم أول جائزة محلية هذا الموسم.

فقد سيطر لاعبو سيتي على معظم مجريات المباراة باستثناء فترة مثيرة في النهاية تمكن خلالها حارس المرمى التشيلي برافو (36 عاما) من تحطيم قلوب أستون فيلا بالتصدي لكرة إنجلز.

وإن كان هناك أي شعور بإحباط - ولا ينبغي أن يكون كبيراً - بالنسبة لغوارديولا ولاعبيه، فهو أنه كان بوسعهم حسم المباراة مبكرا وتجنّب فترة القلق الأخيرة.

وأثبت أغويرو مرة أخرى أنه رجل جميع المناسبات باصطياد الأهداف، في حين برهن فيل فودن، البالغ من العمر 19 عاما، على أداء واعد، خاصة في الشوط الثاني.

وانزلق جون ستونز لسوء الطالع ليحرز فيلا هدفه، لكنه ساهم أيضا بضربات رأس دفاعية هامة حين تعيّن على سيتي التغلب على ضغط مكثف في الدقائق الأخيرة.

ولا يزال وجود فرناندينيو مهماً جداً، فيما جاء الفوز مع بقاء كيفن دي بروين على مقاعد البدلاء خلال الساعة الأولى من المباراة.

لقد كان أسبوعًا رائعًا لسيتي الذي أعقب الفوز على ريال مدريد في مباراة الذهاب في دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء الماضي برفع كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة لكرة القدم.

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة،

أبعد الحارس برافو كرة إنجلز الرأسية في الوقت الحرج

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة،

برهن فيل فودن على أداء واعد