أولمبياد طوكيو: رئيس اللجنة المنظمة يتنحى عن منصبه بعد إدلائه بتعليقات مسيئة للنساء

يوشيري موري

قدم رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد طوكيو استقالته بعد تعرضه لانتقادات لإدلائه بتصريحات عدت "غير لائقة" بحق النساء.

وفي وقت سابق، نقلت صحيفة عن يوشيرو موري، البالغ 83 عاما، قوله إن النساء يتحدثن كثيرا، وإن الاجتماعات مع العديد من مديرات مجالس الإدارة "تستغرق الكثير من الوقت".

وأثارت تصريحاته عاصفة من الاحتجاجات. وقد اعتذر موري في حينها، لكنه قال إنه لن يستقيل.

لكنه اعتذر يوم الجمعة عن "التصريح غير اللائق"، وأعلن استقالته من منصبه في اجتماع خاص للجنة.

وقال موري أثناء الاجتماع "المهم هو إقامة الأولمبياد ابتداء من يوليو. لا يجب أن يكون حضوري عائقا".

ولم يتضح في الحال من سيخلف موري، وهو رئيس وزراء سابق. وكان قد رشح إداريا معروفا هو سابورو كاوابوتشي البالغ من العمر 84 عاما ليحل محله، لكن هذا الخيار أثار احتجاجات.

ويضم مجلس لجنة الأولمبياد حاليا 24 عضوا، من بينهم خمس نساء.

وحددت اللجنة المسؤولة عن اختيار الرياضيين الأولمبيين، في عام 2019، هدفا يتمثل في زيادة عدد مديرات مجالس الإدارة إلى 40 في المئة.

ونقل عن موري قوله: "إذا زدنا عدد النساء في مجلس الإدارة، فعلينا أن نتأكد من تقييد وقت التحدث إلى حد ما، ولكنهن سيواجهن صعوبة في الانتهاء، وهو أمر مزعج".

وقال: "لدينا سبع سيدات في اللجنة المنظمة، لكن الجميع يفهم مكانتهن".

وبعد صدور تعليقاته، قال لصحيفة "ماينيتشي" اليابانية إن النساء من أفراد أسرته وجهن له اللوم.

وقال: "الليلة الماضية، وبختني زوجتي توبيخا شديدا. وقالت: لقد قلت شيئا سيئا مرة أخرى، أليس كذلك؟ سأعاني مرة أخرى لأنك استعديت النساء".

ونقلت عنه الصحيفة قوله "هذا الصباح، وبختني ابنتي وحفيدتي أيضا".

وفي وقت سابق، انتقد رعاة رئيسيون للأولمبياد تعليقات موري، ومن بينهم شركة تويوتا.

وقال رئيس تويوتا، أكيو تويودا، إن الشركة "أصيبت بخيبة أمل" من تلك التصريحات.

وقالت حاكمة طوكيو، يوريكو كويكي، إنها لن تحضر اجتماعا لمسؤولين رفيعي المستوى في اللجنة الأولمبية احتجاجا.

وفي يوم الثلاثاء الماضي، ارتدت مجموعة من النائبات في البرلمان اللون الأبيض في احتجاج على تصريحاته، وفعل بعض الرجال الشيء نفسه تضامنا.

وسحب ما يقرب من 400 شخص، بحسب وسائل إعلام محلية، طلبات التطوع في الألعاب الأولمبية، المقرر إجراؤها في وقت لاحق من هذا العام.

ويُعرف موري في البلاد بسلسلة من زلات اللسان والتصريحات غير الدبلوماسية التي صدرت عنه أثناء توليه منصب رئيس الوزراء من عام 2000 إلى عام 2001.