يوميات مبعوثنا إلى أنغولا لتغطية كأس الأمم الأفريقية

  • أحمد فاروق
  • بي بي سي، لواندا

تجري في أنجولا بطولة كأس الأمم الأفريقية، وهذه هي المرة الاولى التي تستضيف فيها انجولا النهائيات القارية، علما بأنها تخوض النهائيات للمرة الخامسة. هنا يوميات موفدنا الى لواندا، أحمد فاروق:

الخميس 21 يناير: مشروعات بأيدي صينية وبطولة تفرض نفسها على الجميع

وصلت إلى العاصمة الأنجولية لوندا ظهر الخميس بعد رحلة طويلة من لندن عبر جوهانسبورج استغرقت ما يقارب العشرين ساعة.

وكان علي بعدها أن أنتظر حتى في مطار لواندا نصف ساعة أخرى قبل ان يسمح لي مسؤولو الجوازات بالعبور. ما لفت نظري هو صغر حجم مطار العاصمة الانجولية لدرجة تعطي انطباعا بأنه مطار للرحلات الداخلية فقط.

التعليق على الصورة،

المشروعات متواصلة في العاصمة الأنجولية

وما يسترعي الانتباه أيضا العدد الكبير من المواطنين الصينيين في المطار، ففي الطائرة التي أقلتني كان معظم الركاب من الصين وهم ينتشرون بكثرة في داخل البلد معظمهم يعمل في أعمال البناء والمقاولات حيث أن لواندا تشهد تطورا اقتصاديا مطردا بفضل عائدات النفط.

وبالفعل في الطريق من المطار إلى الفندق الذي أقيم به انتشرت مشروعات البناء وإصلاح الطريق وهي من أهم الاسباب المعروفة لظاهرة الاختناقات المرورية في لواندا.

يشار إلى أن الصين هي التي فازت بعقود بناء الملاعب التي تقام عليها نهائيات كأس الأمم.

ورغم التنمية التي تشهدها البلاد، يسترعي الانتباه انتشار الأحياء الفقيرة في انحاء كثيرة من لواندا حتى في المنطقة المحيطة بالمطار. وتعكس مشاهد هذه الأحياء استمرار معاناة البلد من حرب أهلية دامت نحو 27 عاما وانتهت عام 2002.

ولكن في النهاية حمى العرس الافريقي تفرض نفسها فالأعلام الأنجولية تزين السيارت وتميمة البطولة تنتشر في الميادين الرئيسية.

وتعتبر الإشارات الضوئية وأماكن الاختناقات المرورية فرصة جيدة للباعة المتجولين لبيع الأعلام والكرات إلى جانب بضاعتهم المعتادة والتي تتراوح بين ملابس وأطعمة ومشروبات.