ربع نهائي كأس الأمم: مواجهة صعبة بين الجزائر وساحل العاج

  • أحمد فاروق
  • بي بي سي - لواندا
قال مدرب الجزائر ان فريقه لا يخشى مواجهة اي منتخب في الادوار القادمة
التعليق على الصورة،

قال مدرب الجزائر ان فريقه لا يخشى مواجهة اي منتخب في الادوار القادمة

يلعب منتخبا ساحل العاج والجزائر مساء الأحد في كابيندا ثاني مباريات الدور ربع النهائي لكأس الأمم الأفريقية بأنجولا.

ويدخل المنتخبان المباراة بحسابات تختلف عن الدور الأول مما سيؤدي لتغيير كبير في أسلوب اللعب و الخطط .

وقد أحرز كل من المنتخبين كأس الأمم مرة واحدة فقط، الجزائر في البطولة التي استضافتها عام 1990 وساحل العاج في بطولة السنغال عام 1992.

ويشترك الفريقان أيضا في أن كلا منهما سيمثل القارة السمراء في مونديال جنوب أفريقيا.

وكان مدرب الجزائر رابح سعدان قد صرح بعد تأهله أن فريقه لايخشى مواجهة أي منتخب في الأدوارالقادمة.

كما قال المنتخب الجزائري إن فريقه نجح حتى الآن في علاج الأخطاء ومواجهة الظروف الصعبة التي واجهها في بداية البطولة مثل الإصابات واللعب في درجة حرارة مرتفعة وهو العامل الذي تحدث عنه سعدان بعد الهزيمة من مالاوي في أول مباراة بثلاثة أهداف.

يشار إلى أن الفريق الجزائري عانى عقما هجوميا في المباريات الثلاث التي لعبها في البطولة، فقد سجل هدفا واحدا ومني مرماه بثلاثة أهداف.

تخطى البودكاست وواصل القراءة
البودكاست
تغيير بسيط (A Simple Change)

تغيير بسيط: ما علاقة سلة مشترياتك بتغير المناخ؟

الحلقات

البودكاست نهاية

وقد أقر سعدان بأن فريقه يحتاج لزيادة الفعالية الهجومية ووعد بالعمل الجاد خلال التدريبات للعمل على حل هذه المشكلة.

ويعتبر المنتخب الجزائري البطولة إعدادا جيدا لنهائيات كأس العالم في جنوب أفريقيا التي سيخوضها في يونيو/حزيران المقبل.

ويسعى الجزائريون أيضا إلى تعويض غيابهم عن البطولتين الماضيتين 2006 و 2008.

ويشتهر المنتخب الجزائري باعتماده في التهديف على الكرات العالية داخل منطقة الجزاء والتي يحسن لاعبو الجزائر سواء من الدفاع أو الهجوم التعامل معها.

وخلال المباريات الثلاث الماضية، اتضح أن المدرب الجزائري لم يغير كثيرا من طريقه لعبه فهو يعتمد بشكل أساسي على تحركات كريم زياني لاعب فولفسبورج الألماني مع الانطلاقات الهجومية لكريم مطمور( بروسيا مونشن جلادباخ الألماني) ورفيق صايفي(الخور القطري) وعبد القادر غزال( سيينا الإيطالي).

ساحل العاج

وعلى الجانب الآخر يدخل منتخب ساحل العاج المبارة مكتمل الصفوف ولديه أفضلية اللعب مبارتين فقط في الدور الأول بسبب انسحاب توجو.

تعثر المنتخب العاجي بتعادل سلبي مع بوركينا فاسو في أول مباراة، ولكن المنتخب بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش حسن كثيرا من مستواه في المباراة الثانية ضد غانا وتغلب عليها بثلاثة أهداف لهدف.

وقد وصف خليلودزيتش المباراة بأنها صعبة مؤكدا أنه يحترم كثيرا المنتخب الجزائري الذي أطاح بالمنتخب المصري من تصفيات كأس العالم.

ويسعى منتخب ساحل العاج لوقف مسلسل الاخفاقات في المراحل النهائية في بطولات الأمم. فقد وصل المنتخب إلى نهائي بطولة 2006 بمصر ولكنه خسر أمام أصحاب الأرض بضربات الترجيح.

وتكررت المواجهة بين مصر وساحل العاج في غانا 2008 وفازت مصر بأربعة أهداف لهدف.

ويحسب لمدرب ساحل العاج أنه بدأ في الاعتماد على عناصر شابة إضافة إلى النجوم الكبار ديديه دروجبا لاعب تشيلسي وديديه زوكورا لاعب اشبيلية الاسباني ويايا توريه لاعب برشلونة وحبيب كولو توريه مدافع مانشستر سيتي الانجليزي.

وظهر في المبارتين الماضيتين الاعتماد الكبير على جهود سالومون كالو (24 عاما) لاعب تشيلسي في الانطلاقات الهجومية بجوار دروجبا وجيرفينيو (22 عاما) لاعب ليل الفرنسي.

يذكر أن الفائز من لقاء الجزائر وساحل العاج سيلاقي الفائز من مبارة مصر والكاميرون في مواجهة أخرى من العيار الثقيل في نصف نهائي البطولة.