نهائي كأس الأمم : مصر وغانا تسعيان إلى إنجاز قاري جديد

حارس بنين
Image caption الفريق المصري احرز العديد من الاهداف في البطولة

يستضيف استاد 11 نوفمبر في لواندا يوم الأحد مباراة منتخبي مصر وغانا في نهائي كأس الأمم الأفريقية بأنجولا.

المباراة التي تنطلق في الرابعة عصرا بتوقيت جرينتش ستحدد بطل النسخة الـ 27 وستكون بين منتخبين ضمن القوى الكروية الكبرى في القارة السمراء.

فمصر فازت بالبطولة ست مرات منها آخر بطولتين 2006 و2008، وتسعى لتحقيق رقم قياسي جديد بإحراز البطولة القارية السابعة والحفاظ على اللقب للمرة الثالثة على التوالي.

أما غانا فقد فازت بالبطولة أربع مرات وهي دولة متأهلة إلى نهائيات كأس العالم بجنوب أفريقيا في يونيو/حزيران المقبل، وتسعى لإحراز اللقب الخامس والاقتراب من الرقم الذي حققه المنتخب المصري.

إحصاءات الفريقين

في المباريات النهائية للبطولات الكبرى لا يوجد فريق قوي وآخر ضعيف فالفرص دائما متساوية والمنتخبان قدما في البطولة ما يجعل كل منهما جديرا بحمل الكأس.

فالمنتخب المصري هو الفريق الوحيد الذي لم يهزم حتى الآن في البطولة. في الواقع مصر لم تهزم في أي نهائيات قارية منذ تعادلها في آخر مباراة بالدور الأول ببطولة تونس 2004 .

ومصر تمتلك أقوى هجوم في البطولة بواقع 14 هدفا وينافس محمد ناجي (جدو) لاعب الاتحاد الإسكندري على لقب هداف البطولة بعد أن وصل رصيده إلى أربعة أهداف يليه أحمد حسن لاعب الأهلي بثلاثة.

في المقابل لدى المنتخب الغاني ثاني أقوى دفاع فقد استقبلت شباكه ثلاثة أهداف فقط في مباراة ساحل العاج في الدور الأول يوم 15 يناير/ كانون الثاني.

ومنذ هذه المباراة حافظ الحارس ريتشارد كينجسون المحترف بويجان الانجليزي على نظافة شباكه.

هداف الفريق هو النجم أسامواه جيان(24 عاما) لاعب رين الفرنسي برصيد ثلاثة أهداف من إجمالي أربعة سجلتها غانا في البطولة وقد كان الهدف الرابع من نصيب نجم كأس العالم للشباب أندري أيو( 20 عاما) في مرمى بوركينا فاسو.

المستوى العام

حافظ المنتخب المصري نسبيا على ثبات مستواه خلال البطولة وقدم أفضل مباراياته منذ فترة خاصة في اللقاء الأول ضد نيجيريا ومواجهتي الكاميرون في ربع النهائي والجزائر في نصف النهائي.

ويتميز منتخب مصر أيضا بثبات التشكيل منذ بداية البطولة كما تقتصر التغييرات على أسماء محددة مثل جدو ومحمد عبد الشافي وحسام غالي.

وقدم المدرب حسن شحاتة وجهين جديدين في هذه البطولة هما جدو ومحمد عبد الشافي ظهير الزمالك، كما زاد من اعتماده على الظهير الأيمن أحمد المحمدي( 22 عاما) لاعب إنبي.

وكانت الإصابة قد حرمت محمد أبوتريكة وعمرو زكي من المشاركة في البطولة مما جعل شحاتة يعطي فرصة أكبر لعناصر جديدة.

أما منتخب غانا فقد غاب عنه عدد من كبار النجوم بسبب الإصابات في مقدمتهم مايكل إيسيان نجم تشيلسي الانجليزي الذي لعب الشوط الثاني فقط من مباراة ساحل العاج،

واضطر الصربي ميلوفان راييفتتش للاعتماد على العناصر الشابة ومن بينها عناصر من الفريق الذي فاز بكأس العالم للشباب.

ولم تخيب هذه العناصر أمل مدربها واستغلت الفرصة لتبتث جدارتها بالوجود في التشكيل الأساسي ومن هؤلاء أندري أيو( 20 عاما) لاعب أرليس الفرنسي، وأسامواه كوادو( 22 عاما) لاعب أودينيزي الإيطالي ، ودومينيك أدياه( 20 عاما) لاعب ميلان الإيطالي.

يشار إلى أن الإصابات لحقت ببعض نجوم المنتخبين في نصف النهائي مثل عماد متعب من مصر وأوبوكو من غانا.

كما سيفقد المنتخب المصري في النهائي جهود مدافعه محمود فتح الله لاعب الزمالك لحصوله على الإنذار الثاني.

ثقة

وقد عسكت تصريحات مدربي الفريقين عقب التأهل إلى النهائي ثقة في القدرة على الفوز مع التأكيد على صعوبة المباراة.

فقد وصف حسن شحاتة المباراة بأنها صعبة وتحتاج ترتيبات فنية خاصة ولكنه أعرب عن ثقته في أن "الفراعنة" سيتوجون باللقب على حساب " النجوم السوداء" وهو اللقب الذي يطلق على منتخب غانا.

أما رايفاتش فقد رد على الانتقادات التي وجهت إلى الأسلوب الدفاعي الذي يلجأ إليه دائما بالقول إن المهم هو الفوز وليس تقديم كرة جميلة.

يشار إلى أن غانا اعتمدت في المبارتين الماضيتين ضد أنجولا ونيجيريا على تسجيل هدف في الشوط الأول عبر أسامواه جيان ثم الحفاظ على نظافة شباكها عبر التأمين الدفاعي دون مغامرات هجومية.