الرياضي الجورجي القتيل كوماريتاشفيلي أعرب عن مخاوفه من تصميم مسار فانكوفر

اتصل الرياضي الجورجي الذي لقي حتفه خلاله التدريب على سباق الزحافات في فانكوفر بوالده هاتفيا وقال له إن تصميم مسار المضمار يرعبه.

Image caption قال الرياضي الجورجي قبل مقتله لإن منعطفين من من منعطفات المسار تثير مخاوفه

ولقي نودار كوماريتاشفيلي حتفه يوم الجمعة الماضي عن سن تناهز الواحدة والعشرين، عندما حادت زحافته عن مسارها، ليصطدم بعمود من الفولاذ.

وقال والد الرياضي القتيل لبي بي سي: "لقد تحدثت إلى نودار عندما كان يتدرب استعدادا لبداية المنافسات. وقال لي إنه قلق بسبب منعطف في المسار الكندي."

وقال والد نودار –وهو زحاف محنك- إنه نصح ابنه باستخدام رجليه لإبطاء وتيرته في المكان الذي يثير مخاوفه.

وأضاف قائلا: "كان رده ’بابا، أريد أن أكون من بين العشرة الأوائل. أريد أن أبذل كل جهدي.‘ لقد كان غاضبا. قال: ’لماذا تطلب مني أن أبطئ؟ لقد قطعت كل هذه المسافة والآن تقول لي أن أضع رجلي على المسار؟‘ لكنني لم أعتقد يوما أن مشاركته ستودي بحياته."

وقال أيضا لولا وجود أعمدة الفولاذ في المكان، لما لقي ابنه حتفه.

وذكر كذلك أن الرئيس الجورجي ميخاييل ساكاشفيلي اتصل به هاتفيا وهو يبكي وقال له إن البلد رزئ في بطل.

وقال كوماريتاشفيلي الأب: "أنا لا ألوم أحدا، لكن المنعطفين الخامس عشر والسادس عشر صمما بحيث صارا ضيقين جدا. فعندما دار نودار بسرعة حول المنعطف بسرعة 145 كيلومترا في الساعة فقد توازنه."

وأضاف كذلك: "أنا لن أتابع أحدا. لقد أثبت ولدي أنه رياضي قوي. لقد أثبت ذلك للعالم أجمع. لكنني أستغرب امتناعهم عن إغلاق المضمار، على الرغم مما حدث، وعلى الرغم من انسحاب رياضيين أقوى من نودار وأكثر تجربة."

بعد الحادث سمح منظمو الألعاب الأولمبية الشتوية في فانكوفر بكندا باستمرار المنافسات، بعد أن قاموا بتدابير سلامة، لكن زميل كوماريتاشفيلي في الفريق الجورجي ليفان جوريشيدزي انسحب من الألعاب.