مورينيو يتحدث عن "أكبر انتصار" له

جوزي مورينو
Image caption عمل مورينو مساعدا لمدرب برشلوننة خلال تسعينيات القرن الماضي

اعتبر مدرب نادي الإنتر ميلان الإيطالي جوزي مورينيو أن فوز فريقه على نادي برشلونة الإسباني في مبارة نصف النهاية لدوري أبطال أوروبا "أعظم اللحظات في مساري المهني."

وقاد مورينيو -الذي سبق أن تعامل مع النادي الإسباني خلال تسعينيات القرن الماضي- النادي الإيطالي إلى التأهل على الرغم من هزيمته في مباراة الإياب بهدف دون رد، وذلك لفوزه في مباراة الذهاب بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.

وقال البرتغالي البالغ من العمر 47 عاما: "بالنسبة للاعبين، ولي ولمحبي الفريق، يعد هذا الانتصار الأكبر. لقد فزت بدوري الأبطال [مع بورتو عام 2004]، لكن انتصار اليوم أفضل".

وسيواجه الإنتر نادي بايرن ميونيخ الألماني في الثاني والعشرين من شهر مايو/ ايار.

وتمكن النادي الألماني –صاحب لقب 2001- من التأهل بعد فوزه على ليون الفرنسي بأربعة أهداف دون رد خلال المبارتين.

ولم يتمكن الإنتر –صاحب لقب عام 1965- من التأهل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا منذ عام 1972.

"لم يلعب الإنتر في مباراة نهاية [الدوري] منذ 38 سنة. لقد كنا فريق أبطال، ولقد تصببنا دما. وإنني أشكر اللاعبين الحاضر منهم والغائب. كما أريد من محبي الفريق أن يخصصوا للاعبيه استقبلا حافلا في المطار".

وذهب الإنتر إلى مباراة الإياب في ملعب نو كامب معززا بانتصاره في مباراة الذهاب أمام جمهوره في ملعب سان سيرو في العشرين من شهر أبريل/ نيسان.

لكن الإيطاليين سيتعرضون لنكسة عندما طُرد تياغو موتا في الدقيقة الثامنة والعشرين بعد أن وضع كفه على جبهة سيرجيو بوسكيت.

وبدا أن قرار الطرد سيلعب لصالح نادي برشلونة خاصة وأن مدربه بيب وارديولا كان يسعى إلى بلوغ نهاية الدوري للمرة الثانية على التوالي بغرض الحفاظ على الكأس التي فاز بها في روما العام الماضي.

لكن مرونة النادي الإيطالي، ودفاعه المحكم كان بالمرصاد للفريق الكتلاني العريق.

وقال مورينو -الذي كان مساعدا لبوبي روبسون عندما كان مدربا لبرشلونة- إنه لم يعد يتطلع إلى أن يصير يوما ما مدربا للنادي الكتلاني.

وأوضح مدرب تشيلسي السابق قائلا: " أنا أقدر البارسا ولا أنسى أبدا ما قدمه لي خلال السنوات الأربع التي تعاملت خلالها معه. لكنني لست غبيا لأتوقع أن تتحول الكراهية إلى حب. من الواضح أنني سأنهي حياتي المهنية دون تدريب برشلونة."

من جهته أبدى وارديولا تسامحا كبيرا فهنأ النادي الإيطالي على فوزه، على الرغم من الخيبة الكبيرة التي تكبدها بسببه.