استمرار الجدل بين مصر والسودان حول مسلسل "أبو عمر المصري"

قضايا اليوم: استمرار الجدل بين مصر والسودان حول مسلسل "أبو عمر المصري"، والزفاف الملكي البريطاني ما زال يهيمن على اهتمامات مستخدمي مواقع التواصل في العالم العربي، واهتمام بآخر التطورات في مخيم اليرموك السوري.

"أبو عمر المصري": مصر ترد

مصدر الصورة Tvision Youtube Channel
Image caption لقطة من المسلسل الذي اثار جدلا

نبدأ اليوم تقريرنا من مصر حيث يستمر الجدل حول مسلسل أبو عمر المصري الذي واجه اتهامات بكونه مسيئا للسودان.

وأصدر المجلس الأعلى للإعلام في مصر مساء الأحد بيانا يؤكد فيه أن المسلسل لا يحتوي على ما يمس السودان أو رئيسه أو شعبه.

ويأتي ذلك بعد تصريحات من الخارجية السودانية انتقدت المسلسل.

واعتبرت وزارة الخارجية السودانية أن المسلسل "محاولة عبثية لضرب الثقة وقطع الروابط بين الشعب المصري والسوداني".

وكان مغردون سودانيون قد أطلقوا هاشتاغ "#مصر_تحارب_السودان_في_رمضان" إذ رأوا في المسلسل إساءة لبلدهم بتصويره على أنه بلد يحتضن الإرهابيين و المهربين.

بينما رأى مصريون أن الموضوع مبالغ به.

#الزفاف_الملكي

مصدر الصورة Getty Images

وننتقل إلى موضوع آخر وهو الاهتمام المستمر بمراسم الزفاف الملكي بين الأمير هاري وميغان ميركل، التي حصلت على لقب دوقة ساسيكس بعد زواجها من الأمير.

ونجد هاشتاغ #الزفاف_الملكي في قوائم أكثر الهاشتاغات انتشارا في بعض الدول الخليجية بالإضافة إلى مصر والأردن ولبنان صباح الاثنين.

وورد على الهاشتاغ على مدار الأيام الثلاث الماضية أكثر من 150 ألف تغريدة، بينما ورد على مقابله بالإنجليزية وهو هاشتاغ #RoyalWedding أكثر من 6.5 مليون تغريدة خلال نفس الفترة الزمنية.

وتداول المستخدمون العرب لقطات وصورا من مراسم الزفاف التي جرت بقلعة ويندسور الملكية.

كما تداول مستخدمون صورا للمشاهير الذين حضروا حفل الزفاف وناقشوا الأزياء التي ارتدوها.

وكان الزي الذي حصل على نصيب الأسد من النقاش هو ثوب الزفاف الذي ارتدته ميغان ميركل.

مخيم اليرموك

مصدر الصورة Getty Images
Image caption صورة أرشيفية لمخيم اليرموك

وفي سوريا اهتم مستخدمو مواقع التواصل بالأحداث في مخيم اليرموك.

وظهر اسم المخيم بالعربية في نحو أربعة آلاف تغريدة على مدار الأربع وعشرين ساعة الماضية.

وتحدث عدد من النشطاء السوريين عن صفقة لإجلاء مسلحي ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية من أراضي المخيم مع تقدم القوات الحكومية لبسط سيطرتها الكاملة على المخيم.

بينما أشادت حسابات موالية للقوات الحكومية بما وصفته بانتصار لقواتهم في المخيم.

كما تداول مستخدمون صورا تظهر الدمار الذي لحق بالمخيم نتيجة للحملة العسكرية التي تشنها القوات الحكومية والموالية لها لطرد مسلحي التنظيم منها.