جدل في السودان بسبب فتاة "أساءت للشرطة " واعتقال الداعية "ناصر العمر" في السعودية

موضوعات متنوعة شدت انتباه رواد مواقع التواصل الاجتماعي العرب، جاء على رأسها، أزمة الليرة التركية، و جدل في السودان بسبب فتاة أساءت للشرطة وأنباء عن اعتقال الشيخناصرالعمر في السعودية.

#اعتقال_الشيخ_ناصر_العمر

تناقل نشطاء سعوديون خبرا يفيد باعتقال الداعية السعودية الشيخ ناصر العمر، على خلفية تغريدة نشرها على حسابه على تويتر.

وغرد حساب "معتقلي الرأي"عبر "تويتر" قائلا: "تأكد لنا خبر اعتقال الشيخ ناصر العمر، الأستاذ الجامعي سابقا في كلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وتوقف حسابه على تويتر عن التغريد".

وعلى إثرها، أطلق مغردون هاشتاغ #اعتقال_الشيخ_ناصر_العمر الذي ظهر في حوالي 14 ألف تغريدة.

وطالب المتفاعلون مع الهاشتاغ بالإفراج عن الشيخ، قائلين إن حملات الاعتقال التي تطال الدعاة والحقوقيين "تتناقض تماما مع شعارات الإصلاح التي أطلقها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان".

وعلى النقيض، دافع آخرون عن اعتقال الداعية وطالبوا السلطات بضرب بيد من حديد كل من يعبث بأمن السعودية.

كما اتهموا جهات معادية للسعودية بالترويج للأكاذيب بهدف تأليب المجتمع الدولي على المملكة.

يذكر أن السلطات السعودية اعتقلت منذ سبتمبر / أيلول الماضي، عشرات الدعاة، أبرزهم سلمان العودة وعوض القرني، وغيرهم.

جدل في السودان بسبب فتاة أساءت للشرطة

تداول نشطاء سودانيون في الأيام الماضية مقطع فيديو ظهرت فيه فتاة سودانية في وضع اعتبره البعض مخلا بالآداب.

صدر الصورة، facebook

ووفقا لمغردين، فقد ظهرت الفتاة مع مجموعة من صديقاتها وهن يدخنن وأمامهن مشروبات في مطعم بإحدى الدول العربية.

وقال مغردون إن الفتاة هاجمت بشدة الشرطة السودانية واتهمت بعض أفرادها بمضايقة الفتيات وقبول الرشاوي، على عكس الدول المتحضرة التي تحترم الحريات الشخصية.

أغضب الفيديو المغردين السودانيين فوجهوا انتقادات لاذعة للفتاة وصلت إلى حد المطالبة بسجنها عندما تعود إلى السودان.

و وسط هذا الغضب، أطلت الفتاة مرة أخرى للاعتذار للشعب السوداني عن الفيديو وأوضحت أن المقطع أخرج من سياقه بعد اقتطاع أجزاء منه.

كما نفت الفتاة أن تكون قد أساءت للشرطة السودانية مضيفة أن ما قالته كان موجها لفرد واحد في الشرطة سبب لها مشاكل عديدة دفعتها إلى مغادرة السودان، على حد قولها.

وتباينت الآراء إزاء اعتذار الفتاة، بين متضامن معها ومشيد بشجاعتها لاعترافها بخطئها، وبين منتقد يعتبر ما ارتكبته أمرا لا يمكن الصفح عنه لتجاوزها الأعراف والتقاليد.

ودعا البعض إلى تأديب الفتاة لأنها شوهت ، برأيهم، صورة المرأة السودانية في حين اعتبر آخرون أن قصة الفتاة عكست أزمة المرأة في مجتمع يفرض تصوره الخاص عن العفة والتقدم .

وعلقت مدونة تدعى علياء "في ناس زعلانين لأن البنت خارج الوطن قالت الحقيقة وتحت الضغط اعتذرت. وهنا في داخل الوطن المنكوب أم سودانية تتعرض للضرب والاهانة من نفس جهاز الشرطة سيء السمعة ونفس هؤلاء الناس لا يهتمون للأمر زي ما فتاة دبي اختنا هذه أمنا."

"أولاد الفشوش" يغضبون المغاربة .. فما الحكاية؟

يطالب نشطاء مغاربة عبر هاشتاغ #شكون_باك و #أولاد_الفشوش بتطبيق القانون على المخالفين بلا استثناء.

يأتي هذا بعد توارد أنباء عن تسبب ابنة وزير مغربي سابق في حادثة سير إثر اصطدامها بعامود كهرباء.

وطالب نشطاء بتطبيق القانون على الفتاة دون محاباة ودعوا إلى اعتقالها بحجة أنها كانت تقود سيارة والدها المملوكة للدولة وبدون رخصة قيادة.

من جهة أخرى، وجهت النيابة العامة المغربية تهمتي السياقة دون رخصة، وإلحاق خسائر مادية بملكية الدولة للفتاة مع تركها في حالة سراح.

وذكرت النيابة أن قرارها يأتي في إطار القانون الذي يسري على جميع المغاربة.

كما نقلت مواقع مغربية عن مصدر في النيابة قوله إن المخالفة التي ارتكبتها الفتاة لاتستوجب الإعتقال.

وفي الوقت الذي يرى فيه البعض أن هناك مبالغة في المطالبة بمعاقبة أبناء الشخصيات النافذة في المغرب، يطالب آخرون بوضع حد لما أسموه بظاهرة "أولاد الفشوش".

ويعني المغاربة "بأولاد الفشوش" أبناء الشخصيات النافذة الذين يرتكبون مخالفات قانونية دون أن تطالهم أي عقوبات.

واستعرض نشطاء عبر #شكون_باك (من أبوك) حالات مشابهة استغل فيها البعض نفوذهم ومناصبهم للإفلات من العقاب.

واستشهد مغردون بخطاب الملك محمد السادس الذي شدد فيه على ملاحقة كل من يتجاوز القانون مهما كان منصبه.

مغردون عن أزمة الليرة :"حرب اقتصادية أم نتيجة لسياسة اردوغان؟"

صدر الصورة، Getty Images

لليوم الثاني على التوالي، يستمر اهتمام رواد مواقع التواصل الاجتماعي بتراجع الليرة التركية.

فقد تباينت آراء المغردين الأتراك بين الإشادة بإدارة اردوغان للأزمة وبين منتقد لها.

وقد ظهر ذلك التباين جليا في هاشتاغ #kazanacagiz "سنتصر" و #AynıGemideDeğiliz أو ما معناه "لسنا في المركب نفسه".

وسجل الهاشتاغ الأول أكثر من 400 ألف تغريدة في حين حصد الثاني أكثر من170 ألف تغريدة، بحسب موقع سيبرادت فاست.

صدر الصورة، Spredafst

واتخذ بعض المغردين العرب من هاشتاغ #kazanacagiz فرصة لإعلان مساندتهم لاردوغان وللشعب التركي ضد ما أسموه بانقلاب " صرف العملات".

من جهة أخرى، عبر آخرون عن فرحتهم بتراجع الليرة التركية وربطوه بـ "فشل اردوغان في إدارة البلاد وانجراره وراء أطماعه بإعادة أمجاد الخلافة".