عراقيون #انقذوا_البصرة .. فما الذي يحدث؟

يشكو مغردون عراقيون من محافظة البصرة من تردي الخدمات وفي مقدمتها ملف تلوث وملوحة المياه.

مصدر الصورة HAIDAR MOHAMMED ALI
Image caption صورة أرشيفية من مظاهرات 27 يوليو/تموز 2018 في البصرة

وشهدت محافظة البصرة نقصا حادا في مياه الشرب، إضافة لارتفاع نسبة الملوحة و تلوث المياه.

وتحدثت مواقع محلية عن تسمم أكثر من ألفي شخص منذ بداية الشهر الجاري.

وقال الدكتور زياد طارق، معاون مدير صحة البصرة في حديث لبي بي سي قبل أيام إنهم: "أحصوا ما بين ٥٠٠ الى ٧٠٠ حالة إصابة بالإسهال والتسمم في البصرة ومنها أنواع مرضية معروفة بسبب الملوحة لكننا سيطرنا على الأوضاع."

من جانبه، أصدر وزير الموارد المائية حسن الجنابي توضيحا بخصوص مياه الشرب في البصرة قال فيه: "لا يمكن لأي مشروع لتزويد مياه الشرب أن ينجح دون إصلاح شبكات الأنابيب الناقلة وتوزيع مياه الشرب للأحياء والمنازل."

مواقع التواصل الاجتماعي تتفاعل

حظيت الأزمة باهتمام المغردين العراقيين، فأفردوا عدة هاشتاغات لمناقشة تداعياتها على حياة المواطن.

ومن بين أبرز تلك الهاشتاغات #انقذوا_البصرة و #البصرة_تحتضر و#البصرة_مدينة_منكوبة.

وتداول مغردون فيديوهات قالوا إنها تظهر تدفق مياها صفراء من صنابير المياه عند فتحها، وتابعوا بأن تلك المياه لا تصلح حتى للاستحمام.

واستنجد المغردون بالمنظمات الإنسانية لإنقاذهم من الواقع المعيشي المزري، وفق تعبيرهم.

ووصف نشطاء من البصرة ما يجري بأنه "إبادة" بحق السكان، وعابوا على المسؤولين عدم وفائهم بوعودهم الانتخابية للنهوض بالخدمات في المحافظة.

وطالبوا السلطات بفتح تحقيقات لمعرفة مدى تلوث هذه المياه وخطورتها على صحة المرضى وخاصة البسطاء منهم.

في المقابل، حذر مغردون آخرون من التوظيف السياسي لما يحدث في البصرة التي تشهد احتجاجات مستمرة منذ أسابيع.

وكان سكان محافظة البصرة قد خرجوا في 14 من يوليو/تموز الماضي في مظاهرات تطالب بتحسين الخدمات والبنية التحتية.

مواضيع ذات صلة