رأفت الهجان في البحرين "لاستقبال" السيسي و صورة لحسني مبارك تشعل تويتر

موضوعات متنوعة شغلت المغردين العرب، أهمها، استقبال السيسي في البحرين" على أنغام موسيقى رأفت الهجان"، وصورة "حديثة" لمبارك تشعل تويتر، و لبنانيون يطالبون بـ "#إعادة_الاعتبار_للطائف".

ماذا يفعل رأفت الهجان في البحرين؟

زار الرئيس المصري ، عبد الفتاح السيسي، البحرين ضمن جولة آسيوية تشمل الصين أيضا.

صدر الصورة، Twitter

وجاء الاستقبال الرسمي في البحرين، تبعا للبروتوكولات المتعارف عليها، إذ انطلق بعزف النشيد الوطني للبلدين، ومن ثم توجه الزعيمان نحو المنصة الشرفية.

ولكن اللافت في هذه الزيارة أن الفرقة الموسيقية البحرينية، استقبلت السيسي على أنغام موسيقى مسلسل رأفت الهجان، بحسب ما جاء في فيديو انتشر بشكل واسع على تويتر وفيسبوك.

وتنوعت التعليقات بين الإشادة والسخرية من عزف المقطوعة الموسيقية للمسلسل، ففي الوقت الذي اعتبرها البعض نوعا من التقدير، انتقد آخرون الخطوة ووصفوها بالغريبة.

ورأفت الهجان هو الاسم الحركي للمواطن المصري رفعت علي سليمان الجمال الذي أرسل إلى إسرائيل، في إطار خطة منظمة في يونيو / حزيران عام 1956، بحسب المخابرات المصرية.

حسني مبارك يشغل المغردين مجددا

صدر الصورة، Twitter

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع صورة حديثة للرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك.

وتظهر الصورة المتداولة مبارك فيما بدت عليه علامات الشيخوخة وتقدم السن. وقد وخط الشيب شعره.

وتفاعل مغردون مع الصورة بإطلاق #حسني _مبارك و#سلامتك_يا_حسني_مبارك الذي شهد مشاركة واسعة من قبل مغردين سعوديين.

وتراوحت التعليقات بين تمجيد فترة حكم مبارك وانتقاد سياساته.

ولم يتسن لبي بي سي التأكد من صحة أو تاريخ الصورة.

دعوات لـ #إعادة_الاعتبار_للطائف في لبنان

صدر الصورة، NABIL ISMAIL

التعليق على الصورة،

رئيس البرلمان اللبناني السابق حسين الحسيني ووزير الخارجية الجزائري أحمد غصالي ، وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل الفيصل يناقشون ميثاق المصالحة اللبنانية في مدينة الطائف السعودية سنة 1989

طالب نشطاء لبنانيون بإعادة الاعتبار لاتفاق الطائف ودعوا كافة السياسيين إلى "وضع الخلافات جانبا وبعدم الانزلاق في الصراعات الإقليمية".

تأتي هذه الدعوات عبر هاشتاغ #إعادة_الاعتبار_للطائف الذي ظهر في حوالي 6 آلاف تغريدة.

وقد أحيا الهاشتاغ النقاش حول مضمون الاتفاق، فمن المغردين من يعتبر الاتفاق طريقا حتميا لضمان الاستقرار في لبنان ومنهم من يرى أن الاتفاق لم يعد صالحا لهذه الفترة ودعوا إلى إنهاء ما وصفوه بنظام المحاصصة.