موجة غضب مصرية بعد الموافقة على التعديلات الدستورية

لم تمر موافقة البرلمان المصري على تعديل الدستور دون إثارة الجدل بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في مصر.

#لا_لتعديل_الدستور

مصدر الصورة Getty Images
Image caption الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي

أعاد رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر نشر هاشتاغ #لا_لتعديل_الدستور الذي كانوا قد أطلقوه بعد تقديم عدد من النواب بالبرلمان المصري طلبا لتعديل الدستور بما يتيح للرئيس عبد الفتاح السيسي البقاء في منصبه حتى عام 2034.

وتصدر الهاشتاغ قائمة أكثر الهاشتاغات انتشارا في مصر حاصدا أكثر من 25 ألف تغريدة، عبّر من خلالها المستخدمون عن رفضهم لتعديل الدستور.

وعلق السياسي المصري المعارض، حمدين صباحي، على رفض عدد من النواب للتعديلات الدستورية المقترحة بالبرلمان، قائلا "تحية لكل نائب أعلن رفضه تعديل الدستور، لا للعدوان علي الدستور".

واعتبر محمد البرادعي، مؤسس حزب "الدستور"، أن "التعديلات الدستورية باطلة سواء تم رفضها كما يجب أو الموافقة عليها لأنها تنسف أهم مبادئ الشرعية الدستورية مثل الفصل بين السلطات وتداول السلطة. هناك مبادئ دستورية آمرة لا يمكن الاستفتاء عليها أو" تبييضها". هل يجوز مثلاً الاستفتاء على إباحة الرق أو التمييز العنصري ؟!"

ورحب عدد من المصريين على مواقع التواصل الاجتماعي بالتعديلات الجديدة.

فقالت نودي السيسي "انا زهقت من الكلام على الدستور، ولو الدستور هو اللي هيخلي السيسي يكمل معنا نبقا بنغلط السيسي حقه علينا كبير دستور مش دستور السيسي معنا"

ولم تغب الفكاهة والسخرية عن التغريدات المصرية.