دار الإفتاء المصرية: "الإخوان خوارج العصر وأعداء مصر" ومغردون يتهمون المؤسسة الدينية بـ"خدمة الحاكم"

صورة الحساب الرسمي لدار الإفتاء المصرية على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك مصدر الصورة الصفحة الرسمية لدار الإفتاء الرسمية على فايسبوك
Image caption صورة الصفحة الرسمية لدار الإفتاء الرسمية على فايسبوك

أثارت سلسلة تغريدات عبر الحساب الرسمي لدار الإفتاء المصرية على تويتر بشأن جماعة الإخوان المسلمين انتقادات واتهامات للمؤسسة الدينية بالفتنة والتحريض على القتل.

وصفت دار الإفتاء الإخوان المسلمين ب"خوارج العصر وأعداء مصر" وأثنت على "ما تقوم به مؤسسات الدولة وجيشها وشرطتها من مقاومةٍ للجماعات الإرهابية" وعدته "من أعلى أنواع الجهاد".

مغردون رأوا في هذه التغريدات إشارة إلى المصريين التسعة الذي تم إعدامهم قبل يومين بتهمة اغتيال النائب العام، وتوالت التعليقات بين مشيد بدور دار الإفتاء في محاربة الإرهاب وبين من يتهمها بتحريف الدين خدمة للحاكم.

لم تكن التغريدات بالفتاوى وحدها المثيرة للجدل وإنما نشرت الصفحة الرسمية لدار الإفتاء المصرية على تويتر فيديو علقت عليه ب"الواجب علينا تجاه جماعات #الإرهاب" وضمنته حديثا نبويا يحث على قتل من وصفهم الفيديو بجماعات الخوارج وتيارات الضلال.

اعتبر مغردون هذا الفيديو دعوة مباشرة للاقتتال واستغربوا صدورها عن دار الإفتاء.

ويصور الفديو "التوعوي" الإرهابي شخصا ذا لحية يرتدي جلبابا أبيض، الأمر الذي رأى فيه المغردون "عنصرية" وتعميما ورميا بتهمة الإرهاب على أساس المظهر.

الانتقاد نفسه وجه لحملة نشرتها دار الإفتاء تقول إن "التستر على الإرهابيين مشاركة في جرائم الإرهاب" مرفوقة برقم هاتفي للتبليغ. الصورة المرافقة للحملة أزعجت كثيرين وأثارت سخرية آخرين قالوا صورة "الإرهابي" كما تصوره الحملة ينطبق على مصريين كثر تراهم خارجين من المسجد بعد صلاة الجمعة.

بعض المغردين قالوا إن دار الإفتاء تشارك بما نشرته في "تشويه صورة الإسلام والمسلمين".

على الجانب الآخر، أشاد مغردون بموقف دار الإفتاء المصرية و"بما تبذله من جهد في محاربة الإرهاب".

مواضيع ذات صلة