ماذا تفعل المدمرة الحربية الأمريكية "يو إس إس راماج" على الشواطئ اللبنانية ؟

تسبب قدوم المدمرة البحرية الأمريكية إلى مرفأ بيروت بجدل واسع في لبنان حول سبب الزيارة وأهدافها.

مصدر الصورة Getty Images

ونظمت السفارة الأميركية في بيروت جولة للإعلاميين اللبنانيين في أرجاء البارجة "يو إس إس راماج " التي رست فجر يوم السبت في مرفأ بيروت، وقالت السفيرة الأمريكية في لبنان، أليزابيث رتشارد، إن وجود البارجة العسكرية الأمريكية في لبنان هو "رسالة سياسية"، مشددة على عمق الشراكة بين البلدين.

كما أكدت مسؤولة العلاقات الإعلاميّة في السفارة الأميركية في لبنان كريستينا هايدن إن "سفينة كهذه لم تأت الى لبنان منذ 36 عاما".

ووفقا لقناة أل بي سي اللبنانية، قام عدد كبير من النواب والوزراء اللبنانيين بزيارة البارجة الحربية للقاء قائد الأسطول الخامس في الجيش الأميركي .

وكانت البارجة يو إس إس راماج قد شاركت في مناورة بحرية مع الجيش اللبناني العام الفائت، هدفت لتأمين التجارة البحرية وحماية البنى التحتية.

غضب عارم

وجود البارجة الحربية الأمريكية في مرفأ بيروت أثار ردود فعل غاضبة على وسائل التواصل الاجتماعي في لبنان. فقد اعتبر البعض الأمر خرقا للسيادة وعارا على البلد.

وفي هذا السياق كتب حسن حجازي : "الى المشاركين من اللبنانيين في لقاء العار على متن البارجة الأميركية قبالة بيروت: بئس العبيد أنتم"

وتساءل هاشم السيد حسن عن هدف قدوم البارجة إلى لبنان ومن الجهة المستفيدة من هذا الأمر

واعتبرت ليلى حاطوم أن تاريخ البوارج الحربية الأميركية مع لبنان سيء، قائلة: "الأميركيون قصفوا #بيروت من بارجة حربية في ١٩٥٨ لمن لا يذكر"

وفي المقابل اعتبر فارس سعيد النائب السابق في البرلمان اللبناني أن: "وجود بارجة أميركية في مرفأ بيروت هي رسالة سياسية مفادها أن "الأمن البحري خط أحمر".

كما نشر الإعلامي نديم قطيش صورة قال أنها أخذت من على ظهر البارجة الأمريكية وذليها بتعليق :

"بيروت كما تبدو من على ظهر المدمرة الأميركية "USS Ramage" والتي رست في مرفأ بيروت أمس ليوم واحد فقط. مدمّرة مجهزة بصواريخ موجّهة ذات قدرات هجوميّة ودفاعيّة متعدّدة المهام"

رسو البارجة الأمريكية في بيروت أعاد إلى الأذهان التفجيرات التي تعرضت لها السفارة الأمريكية ومقر قوات البحرية الأمريكية في لبنان عام 1983، وراح ضحيتها 258 أمريكيا و58 فرنسيا من العاملين في المنشأتين، وأدت إلى انسحاب قوات حفظ السلام الغربية من لبنان.