عبد العزيز جراد: كيف استقبل الجزائريون تعيين الوزير الأول الجديد

أثار تعيين عبد العزيز جراد رئيسا جديدا للحكومة الجزائرية ردود فعل متباينة على وسائل التواصل الاجتماعي في الجزائر.

مصدر الصورة AFP

وكان عبد المجيد تبون الرئيس الجزائري المنتخب حديثا قد عين في وقت سابق من يوم السبت الدبلوماسي السابق عبد العزيز جراد وزيرا أولا و كلفه بتشكيل الحكومة.

وعقب تكليفه بتشكيل الحكومة، شدد جراد على أهمية "استرجاع الثقة" في المجتمع الجزائري وضرورة تعاون مختلف شرائح المجتمع "من أجل رفع التحديات الاقتصادية و الاجتماعية و الخروج من هذه المرحلة الصعبة".

ردود فعل متباينة

وأبدى عدد كبير من المغردين الجزائرين تفاؤلا بتعيين جراد رئيسا للحكومة متمنيين أن يكون عند حسن ظن الجزائريين.

ورأى مالك أن اختيار جراد كان ممتازا "فهو المعنى الحقيقي للكفاءة"

واعتبر الباهي آيت صادق أن كون الوزير الأول أكاديميا وغير متحزب يعد "انطلاقة مبشرة"

من جهة أخرى ركز آخرون على ضرورة أن تضم الحكومة الجديدة وزراء أكفاء ومقبولين شعبيا "لتعود الثقة بين السلطة والشعب"

وتوقع محمد الهادي أن تكون مهمة جراد شاقة مطالبا بأن يكون الوزراء من الطبقة الشعبية العادي وأن يتم منحهم سلطة "تجديد الوزارات في إطار خطة استراتيجية تشرف عليها الرئاسة"

في المقابل دعا مصطفى بخوش كل إلى التريث وعدم الحكم على رئيس الوزراء الجديد، معتبرا أن تقييم الشخصيات العامة يجب أن يكون "وفقا لبرامجهم وأفعالهم وليس بناء على شهاداتهم".

ورأى عبد الرزاق أنه بالرغم من الصفات الجيدة التي يتملكها جراد لكنه "للأسف خريج الجامعة الفرنسية" مضيفا: "ما هذا البلاء الذي ابتلينا به، كلما اردنا التحرر من فرنسا وقعنا في أحضانها.

ويعتبر عيد العزيز جراد رئيس الحكومة رقم 20 في تاريخ الجزائر.

ويأتي جراد إلى هذا المنصب بعد حياة مهنية أكاديمية طويلة، عمل فيها استاذا جامعيا ودرس في عدد من الجامعات في الجزائرية وفي الخارج.