ريال مدريد و أتلتيكو مدريد : طرد فالفيردي يثير الجدل في نهائي كأس السوبر الإسباني لكرة القدم

أثارت لقطة طرد لاعب ريال مدريد فيديريكو فالفيردي، في آخر دقائق مباراة ديربي مدريد بنهائي كأس السوبر الإسباني، جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما حرمت مهاجم أتليتيكو من فرصة محققة لتسجيل هدف الفوز.

مصدر الصورة Getty Images

وقبل نهاية المباراة النهائية، التي أقيمت على ملعب الجوهرة المشعة في مدينة جدة السعودية بـ 5 دقائق، عرقل لاعب وسط ريال مدريد مهاجم أتلتيكو مدريد ألفارو موراتا، الذي كان متجها نحو المرمى بعدما تخطى كل المدافعين.

وانقضى بعدها وقت المباراة الأصلي والإضافي بلا أهداف، وتوج ريال مدريد لاحقا ببطولة السوبر الإسباني عبر ضربات الترجيح.

وعقب المباراة أكد فالفيردي أنه اعتذر إلى موراتا، ولكنه اعتبر أن "ما قام به كان الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله".

أفضل حالة طرد

طرد فالفيردي أشعل مواقع التواصل الاجتماعي العالمية، وانقسم المتابعون بين من وصف تصرف اللاعب بـ "الذكي" و"الأمر الذي لا مفر منه" ومن اعتبر العرقلة "لا أخلاقية" وبعيدة عن الروح الرياضية.

وتداول المغردون اسم فالفيردي في أكثر من 400 ألف تغريدة.

وتحول اللاعب إلى "بطل" و"أسطورة" بنظر جماهير النادي الملكي، التي وصفت ما حصل "بأفضل حالة طرد".

ورأى فاضل العماني أنه "لتحقيق النجاح يحتاج الإنسان أن يقترف بعض الأخطاء".

وأ ضاف: "لولا عرقلة فالفيردي لموراتا لمنعه من تسجيل هدف الفوز وطرده بالبطاقة الحمراء، لما حقق الريال كأس السوبر الإسباني".

أما عمر خالص فاعتبر أن مع الوقت "سينسى الناس البطاقة الحمراء والطرد ولكن التاريخ سيدون بطولة جديدة للريال".

مطالبات بعقوبات قاسية

في المقابل أبدى كثيرون امتعاضهم وغضبهم من تصرف فالفيردي، مطالبين الاتحاد الدولي لكرة القدم بتشديد العقوبات على مثل تلك الحالات.

واعتبر الصحفي الرياضي عمر صبحي أن ما قام به فالفيردي لا يمثل كرة القدم ولا اللعب النظيف، معتبرا أن العقوية التي تلقاها اللاعب لا تعد سوى "طرد لدقائق لن تجدي نفعا".

ورأى قصي أن فوز ريال مدريد باللقب يعد ظلما وما قام به فالفيردي ينافي الأخلاق والروح الرياضية.

حالات مشابهة

وغرد المراسل الرياضي جمال جبالي مذكرا بلقطة طرد لويس سواريس مهاجم منتخب أوروغواي في ربع نهائي كأس العالم بعدما منع بيده منتخب غانا من تسجيل هدف الفوز في آخر دقيقة من المباراة لتتأهل الأورغواي بعدها بضربات الترجيح.