‏العنف الأسري: فيديو صادم لتعنيف طفلة يعزز مطالب بتفعيل قانون العنف الأسري في العراق

‏نشر ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي في العراق تسجيل فيديو مروعا لطفلة معنفة مناشدين رجال الأمن التدخل سريعا لإنقاذها.

ساهم ‏وباء كورونا في ارتفاع حالات العنف الأسري

صدر الصورة، BBC/ Ismail Moneer

التعليق على الصورة،

ساهم ‏وباء كورونا في ارتفاع حالات العنف الأسري

‏ويظهر الفيديو، الذي تداوله مغردون يوم الجمعة 14 أغسطس /آب، طفلة تعرضت لضرب مبرح أدى إلى تورم وجهها ونزيف حاد في رأسها ورعشة خوف واضحة في صوتها، وقد استنجدت بمن أواها بأن لا يفصح عن مكانها لوالدها بعد أن هربت منه خوفا من أن يقتلها.

‏‏قساوة الفيديو دفعت المغردين لنشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لتسليط الضوء على صعوبة الحالة، التي وقعت في منطقة كرمة علي بمحافظة البصرة.

‏وقد تحركت الشرطة العراقية بالفعل لإنقاذ الطفلة.

‏وذكر مركز النماء لحقوق الإنسان في العراق، عبر صفحته على فيسبوك، أن سبب الاعتداء 'خلافات عائلية'.

‏استهجان واسع لجرائم العنف الأسري

‏وتحت وسم #قانون_العنف_الأسري أجمعت آراء المغردين على استهجان "العنف غير المبرر والمتكرر".

‏فرأت نرجس أن "الأزمة تحتاج إلى حل والإضاءة على تلك الحالات قد تنقذ بعض الأرواح".

‏وقالت تبارك إن "خلال هذه الفترة انتشرت العديد من حالات العنف في الكثير من العوائل العراقية التي أدت الى العديد من الظواهر منها الانتحار، الاغتصاب، التعنيف، الحرق وغيرها".

‏قانون العنف الأسري

‏وكان مجلس الوزراء العراقي قد أقر قانون العنف الأسري في 4 أغسطس/آب وحول إلى البرلمان من أجل إقراره.

‏كما تعالت أصوات نشطاء حقوقيين بضرورة الإسراع في إقرار القانون وتفعيله للحد من مثل تلك الجرائم.

لكن قانون العنف الأسري ‏لم يحظ بموافقة الجميع، إذ اعتبره البعض "أداة لتفكيك الأسرة والمجتمع".

ووفقا لمفوضية حقوق الإنسان، فقد ساهم ‏وباء كورونا في ارتفاع حالات العنف الأسري.

كما‏ شهد العراق في الأعوام الأخيرة ارتفاعا ملحوظا في حالات العنف الأسري، تنوعت بين الخنق أو الحرق أو الضرب المبرح، وراح ضحيتها العديد من النساء والأطفال.