الوشم.. لماذا يقبل عليه البعض، بينما يخشاه آخرون؟

الوشم.. لماذا يقبل عليه البعض، بينما يخشاه آخرون؟

ستيلا مارتن، فتاة إسبانية أحبت وشم "التاتو " في سن مراهقتها، قامت برسم زهرة اللوتس على أعلى قدمها اليمنى وذلك لإيمانها بما ترمز إليه الزهرة من كفاح لأجل ما تحب. لكن ستيلا لم تكن تعلم أن هذه الزهرة قد تعيق عمل ما تحب هي، فبعد اثني عشر عاماً كان وشم زهرة اللوتس سبباً في منعها من الالتحاق بالجيش في بلادها، بسبب إمكانية رؤيته عند ارتداء التنورة، وهو ما تسبب في إحباطها.

فما أصل نقوش الوشم؟ وكيف تطور الوشم إلى أن وصل إلى صورته الحالية؟ وهل هو مقبول في المجتمعات العربية؟ منار عبد الله تحاول الإجابة في هذا التقرير.