"دنيانا": "كنداكات الاحتجاجات"
جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

"دنيانا": "كنداكات الاحتجاجات"

زغرودة إلى أيادي مخضبة بالحنة، هتافات عالية، رقص وأغاني، ركلة امرأة لرجل أمني، قرقعة الطناجر في الأحياء الشعبية، احتجاج بالرسم. اختلفت أشكال مشاركة المراة في الاحتجاجات بين بلد وآخر من السودان ولبنان، وصولا الى الجزائر والعراق.

مشاركة النساء في الحراك ظهرت منذ اللحظة الأولى لانطلاقته، كل سيدة حملت معها قضاياها كامرأة وقضايا وطنها.

مسيرات نزلت فيها المرأة العاملة، والطالبة، والطبيبة، والمهندسة والمدرِّسة، والمحامية مشين جنبا إلى جنب وكسرن كل الحواجز للتمرد على الأنظمة الحاكمة وعلى الواقع الاجتماعي والمعيشي والسياسي، وكن في مقدمة الحركات الاحتجاجية في العالم العربي.

آلاف النسوة شاركن في الحراك الشعبي للمطالبة بدولة تحميهن وتحمي أولادهن من القوانين المجحفة بحقهن خصوصا قوانين الأحوال الشخصية، وما يأتي معها من قضايا لا يُنصف فيها إلا الرجل، والأمثلة كثيرة: "حرمان الأم من حضانة أطفالها، إلى جريمة الشرف، الزواج المبكر، تزويج القاصرات، تزويج المغتصبة بمغتصبها وإعفاؤه من العقاب بالاضافة الى إعطاء الجنسية لأطفال الأمهات المتزوجات من أجانب وغيرها من الأمور. من دون إغفال القضايا الشائعة كالتحرش، والعنف الأسري، والتنمر وغيرها"...

برنامج “دنيانا" هذا الأسبوع يطرح موضوع علاقة المرأة بالاحتجاجات ودورها في التغيير.

تتشارك نساء من غالبية الدول العربية في نقاش هذه القضايا مع مجموعة من الشباب الذين شاركوا في نقاش هذا العنوان

في #دنيانا" هذا الأسبوع غيداء الرشيدي من اليمن، الناشطة النسوية وئام شوقي من السودان، صفا نجا من العراق، صبحية نجار من لبنان، ورؤى الصغير من تونس.