"دنيانا": القطاع الثقافي وتحديات البقاء
جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

"دنيانا": القطاع الثقافي وتحديات البقاء

سجّل العام 2011 نقطة تحول في معظم بلدان العالم العربي. الشرارة كانت من تونس وكرّت المسبحة من بعدها ووصلت شرارة الإحتجاجات والتحركات الشعبية مؤخرا إلى لبنان والجزائر والعراق.

المشهد في المنطقة العربية قبل العام 2011 سواء على الصعيدين السياسي والثقافي ليس كما بعد العام 2011.

في الثقافة، المشهد حتما تبدّل إذ شهدت المنطقة العربية فورة ثقافية كبيرة تمثلت بإنشاء مؤسسات ثقافية تحكي بلسان الشارع وتعبّر عنه.

في "دنيانا" هذا الأسبوع نتحدث عن المؤسسات الثقافية التي أتت وليدة التحركات الشعبية التي شهدتها المنطقة. ما هي التحديات التي واجهتها وتواجهها هذه المؤسسات؟ هل الأزمات هي التي تخلق حاجة للتعبير؟ وكيف هو الحال في منطقة تعيش شتى أنواع الأزمات؟

في "دنيانا" أيضا نتحدث عن تمويل هذه المؤسسات الثقافية. ففي ظل غياب الدعم الرسمي والحكومي لهذه المجموعات، من يمولها؟ ولماذا يعاني القطاع الثقافي من التهميش من قبل الدول؟ وهل يمكن أن نتحدث في المستقبل القريب عن اقتصاد يرتكز على الثقافة والفنون ويصبح لدى المنطقة العربية صناعة ثقافية؟

في "دنيانا" هذا الأسبوع ناشطات ثقافيات تعملن في القطاع الثقافي بكافة فروعه من السينما إلى المسرح إلى التمثيل إلى الموسيقى وغيرها… قاسمٌ مشتركٌ واحد يجمع بينهنّ، هو الأزمة. المشاركات هنّ يسرى إسحاق منتجة وإحدى مؤسسات “أفلام قُمرة” من اليمن، أسماء كواش المديرة التنفيذية لمؤسسة فني رغما عني الثقافية من تونس، رجاء الفيتوري ناشطة ثقافية وعضو في تجمع تاناروت للثقافة والفنون من ليبيا، ومنال خضر ممثلة وناشطة ثقافية من فلسطين.

"دنيانا" الأربعاء الخامسة والنصف بعد الظهر بتوقيت غرينيتش والساعة الثامنة والنصف مساء بتوقيت بيروت على التلفزيون.