الجزائر بمعنويات المونديال تعود إلى النهائيات الأفريقية

رابح سعدان
التعليق على الصورة،

اكد سعدان ثقته في إمكانية التأهل إلى الدور الثاني في كأس أفريقيا

في أنجولا 2010 وفيها يعود المنتخب الجزائري إلى ساحة بطولات كأس الأمم الأفريقية بعد غياب عن بطولتي 2006 في مصر و2008 في غانا.

العودة هذه المرة ستكون بحلة مختلفة فقد تأهل المنتخب الجزائري إلى كأس العالم لكرة القدم في جنوب افريقيا في يونيو/حزيران المقبل.

وجاء التأهل الذي يصفه المدرب رابح سعدان بانه أعظم هدية للأمة الجزائرية على حساب المنتخب المصري بعد مبارتين تسببتا في توتر بعلاقات البلدين.

وفي 2009 قدم المنتخب الجزائري بقيادة رابح سعدان أفضل أداء له منذ سنوات وتصدر مجموعته في التصفيات الأفريقية المؤهلة للمونديال على حساب المنتخب المصري بطل أفريقيا.

وكانت الجزائر الأقرب دائما إلى التأهل ولولا هدف عماد متعب في الوقت بدل الضائع في مباراة القاهرة لما احتاج الجزائريون لخوض المباراة الفاصلة في الخرطوم والتي فازوا فيها على مصر بهدف عنتر يحيى.

وكانت آخر مشاركة للجزائر في النهائيات الأفريقية بتونس عام 2004، وبلغ المنتخب الجزائري ربع النهائي في هذه البطولة ليلاقي منتخب المغرب وتقدم عليه بهدف لكن المغرب أدركت التعادل في الدقيقة الأخيرة ليحتكم الفريقان إلى وقت إضافي سجل خلاله المنتخب المغربي هدفين.

واللافت أن مدرب الجزائر وقتذاك كان رابح سعدان الذي يعود اليه الفضل حاليا في تكوين فريق فرض نفسه على الساحة القارية وتأهل إلى المونديال ويؤكد الخبراء انه سيكون له شأن كبير خلال السنوات القادمة.

تخطى البودكاست وواصل القراءة
البودكاست
تغيير بسيط (A Simple Change)

تغيير بسيط: ما علاقة سلة مشترياتك بتغير المناخ؟

الحلقات

البودكاست نهاية

ويكفي سعدان تأهله إلى المونديال في مجموعة كانت فيها كل الترشيحات تصب لصالح المنتخب المصري، وقد اكد أيضا أنه سيركز في كأس أفريقيا لتعويض الغياب في البطولتين الأخيرتين ثم يبدأ التفكير في كأس العالم.

وتتفائل الجماهير الجزائرية بأن يعيد سعدان أمجاد الكرة الجزائرية في فترتها الذهبية في الثمانينات ومطلع التسعينات من القرن الماضي بقيادة رابح ماجر ولخضر بلومي وصلاح عصاد ومصطفى دحلب عندما فازت على ألمانيا بهدفين لهدف في مونديال اسبانيا 1982.

وتأهلت الجزائر أيضا إلى كأس العالم بالمكسيك عام 1986 ثم توجت بكأس أفريقيا عام 1990 على أرضها.

إنجازات

وحقق سعدان انجازات كبيرة للكرة الجزائرية منها قيادة منتخب الشباب إلى نهائيات كأس العالم باليابان عام 1979, وكان ضمن الجهاز الفني الذي قاد الكبار الى مونديال المانيا 1982, واشرف على تدريب المنتخب الاول في مونديال 1986, ثم قاده مرة اخرى إلى أمم أفريقيا 2004 قبل ان يكرر الانجاز ذاته العام الماضي.

وقال سعدان مؤخرا "أعتقد باننا حققنا أكثر من المطلوب, لكن المشكلة الان هي ان الجميع يطالبنا باللقب القاري. نتمنى ذلك".

المدرب الجزائري قال أيضا إن فريقه سيقاتل حتى الثانية الأخيرة ولكنه أكد أن المهمة لن تكون سهلة خاصة وأن الفريق تعرض لإرهاق في مشوار التصفيات ويعاني غياب لاعبين أساسيين بسبب الإصابة.

التعليق على الصورة،

الرئيس بوتفليقة كرم المنتخب الجزائري

وتعرض سعدان لانتقادات كثيرة بسبب اختياره لجنوب فرنسا من اجل المعسكر الاعدادي للمنتخب حيث برودة الطقس خلافا لانغولا حيث الحرارة والرطوبة.

وتتنافس الجزائر في المجموعة الأولى مع الدولة المضيفة ومالاوي وبنين، ويلعب المنتخب الجزائري أولى مبارياته في العاصمة الأنجولية لواندا في 11 يناير/كانون الثاني ضد مالاوي.

أما في كأس العالم فقد أوقعت القرعة المنتخب العربي الوحيد في المجموعة الثالثة مع انجلترا والولايات المتحدة وسلوفينيا. وستلعب الجزائر اولى مبارياتها ضد سلوفينيا ثم تواجه انجلترا واخيرا الولايات المتحدة.

وقد اختار رابح سعدان قائمة تضم 23 لاعبا إلى جانب 4 لاعبين احتياطيين تحسبا لاصابة احد اللاعبين من التشكيلة الرسمية قبل النهائيات.

وضمت القائمة 9 لاعبين محليين بينهم مهاجم وفاق سطيف عبد المالك زياية متصدر لائحة هدافي الدوري الجزائري حتى الان برصيد 8 اهداف والذي استدعاه سعدان للمرة الاولى.

في المقابل, يغيب مهاجما ايك اثينا اليوناني رفيق جبور وهال سيتي الانجليزي كمال غيلاس فتحي عن اللائحة.

عدا ذلك احتفظ سعدان بقائمة نجومه التي تضم الحارسين لوناس قاواوي وفوزي الشاوشي، وبقية النجوم الذين قادوا بلادهم إلى المونديال مثل مجيد بوقرة لاعب رينجرز الاسكتلندي ورفيق حليش (ناسيونال ماديرا البرتغالي) وعنتر يحيى لاعب بوخوم الالماني ونادر بلحاج (بورتسموث الانجليزي) و رفيق الصايفي (الخور القطري) وكريم مطمور (بروسيا مونشنجلادباخ الالماني) وعبد القادر محمد غزال (سيينا الإيطالي).