الجدران العازلة في العالم العربي

الجدران العازلة في العالم العربي
flags

ما هي الدول العربية التي تستطيعون أنتم مستمعينا السفر والدخول إليها دون الحاجة إلى تأشيرة؟ الإجابة ستكون رقماً ضحلاً جداً على الأغلب قد يصل إلى الصفر. وهذه حقيقة معروفة من زمان وكثيرون تحدثوا في مديحها أو انتقادها. لكن الجديد أن هذه العوازل بين شعوب العالم العربي تجاوزت كونها رسمية وأصبحت مادية واضحة صارخة، تعبر عنها الأنفاق والجدران.

فقد أعلن مسؤولون عراقيون عن خطة لبناء نفق على حدود العراق مع سوريا طوله يقارب المائة وخمسن كيلومتراً وعمقه ثلاثة متار. وقبلهم بأيام أعلن في مصر عن خطط لبناء جدار فولاذي بين الفلسطينيين في قطاع غزة والمصريين في سيناء. ولكن حتى دون الجدران والخنادق العازلة، تمتد الحواجز الفعلية والنفسية على مدى حدود عربية كثيرة كما قلنا لؤي، وتقف التأشيرات في المطارات عائقا دون تنقل الكثيرين من أبناء العالم العربية بين بلدانه للتعرف على ثقافات "أشقائهم" في مكان آخر. ما القصة؟ هل تتجه الدولي العربية الى العزلة والانعزال، في وقت تتقارب فيه دول العالم من بعضها البعض؟ هل لهذا أثر على حياتكم اليومية، هل يهمكم الأمر أساساً؟ تقرير نجوى الطامي.