جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

المكتبات العربية تقفل ابوابها في سوريا

المكتبات: تجارة ام رسالة؟ مع تناقص اعداد المكتبات في العديد من الدول العربية، يبدو ان الاثنين خاسران، التجارة والرسالة. ولكن الامر قد لا يكون بهذه البساطة، وهناك من تزدهر تجارته بالكتب. فلنبدأ مع قصة المكتبات المختفية. في دمشق مثلا، كانت هناك مكتبات تركت في ذاكرة الأجيال السورية ملامح مضيئة على مدى قرون.

لكن أعداد المكتبات في دمشق تتناقص تباعا أمام وحش الأرباح المادية، كما يقول مراسلنا في دمشق عساف عبود، بعد اغلاق آخر، هذه المرة لمكتبة ميسلون القديمة.