جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

اغضب كما تشاء ؟

طلعت علينا صحف اليوم بخبر إيقاف جمعية خيرية نفسها عن العمل بعد تصريحات لمديرتها قالت فيها إن أشخاصاً مقربين من رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون Gordon Brown تحدثوا عن تعرضهم عن للاضطهاد والترهيب. تلك التصريحات كانت اثارت لغطاً كبيراً في البلاد وأتت في نفس الوقت الذي صدر فيه كتاب يتهم غوردون براون بأنه يسيء معاملة موظفيه، وأنه سريع الغضب ويفقد قدرته على التحكم في غضبه.

هذا إلى جانب أخبار أخرى قالت إن أمين مجلس الوزراء شعر بالقلق البالغ من اتهامات لبراون بالعدوانية أحياناً مع العاملين معه، لدرجة أنه قرر إجراء تحقيق في تلك الادعاءات. طبعاً براون وعدد من المقربين منه ينفون تماماً هذه الإدعاءات ويشيرون غلى توقيتها؛ قبل أسابيع من الانتخابات العامة.

لكن ما يهمنا هنا هو الغضب: إلى أي مدى يمكن للرئيس أو المدير أن يُعبر عن إنفعالاته تجاه مرؤوسيه؟ كيف يمكن له التحكم بانفعالاته إذا كان طبعه غضوباً وأعصابه سهلة الإنفلات؟

موضوع نفتح اليوم بتقرير نجوى الطامي.