جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

رواتب الوزراء: هل خفضها يحل ازمة؟

بعدما جعلت الأزمات المالية حياتهم أكثر صعوبة وجيوبهم أكثر فراغاً، يَنظر كثير من محدودي الدخل إلى المسؤولين في بلادهم ليس فقط طلباً للمساعدة، عبر قرارات ما تسهل وقع الأزمة على المواطنين، بل ربما كنوع من التساؤل إن كان من هم فوق يشعرون بمآسي من هم تحت.

فالمعتقد السائد لدى كثير من الشعوب في كل مكان أن الرواتب والتعويضات الشهرية للوزراء وكبار المسؤولين في الحكومة كبيرة جداً بحيث تتجاوز أحياناً ما يتقاضاه بعض الموظفين في سنة أو أكثر. لذا يمكن أن يكون لخبر تخفيض أجور الوزراء وقع جيد على المواطن في أي مكان!

هذا هو بالضبط القرار الذي صدر في الأردن، حيث قرر مجلس الوزراء الاردني خفض الرواتب الشهرية لرئيس الوزراء والوزراء في الحكومة بنسبة 20%. قرار اتخذه أعضاء المجلس بشكل طوعي انسجاما مع دواعي ضبط النفقات، على حد تعبير بيان رسمي للمجلس.

القرار هو الأول من نوعه في الأردن، وأثار دهشة البعض لإعتياد الأردنيين على أن يسمعوا أخبار ارتفاع رواتب الوزراء ومكافآتهم وتعويضاتهم. فما سبب هذه الخطوة يا ترى؟