جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

موريتانيا تتأرجح بين العريبة والفرنسية

تحول جدل طلابي في موريتانيا حول توسيع استعمال اللغة العربية ليشمل كل المؤسسات العمومية او ادارت البلاد الى صدام بين الطلبة المؤيدين لهذا التوجه و الطلبة الفرانكوفنيين اللذين هم في الغالب من أصول افريقية و اقليات موريتانية لا تتحدث العربية.

وقد تفجر هذا الجدل بعد تصريحات لاحد كبار المسؤولين أشار فيها إلى أنّ اللغة العربية هي اللغة الرسمية الوحيدة للدولة. و من جهة اخرى صرح وزير في الحكومة الحالية ان اللغة الفرنسية هي "لغة العمل والإدارة في المستقبل كما هي في الحاضر والماضي"، مما زاد من حدة الجدل.

قبل أن نفتح نقاش اليوم نطرح عليكم اليوم وجهتي النظر سنستمع بعد قليل لابو بكر الحسين وهو موريتاني من اصل افريقي يدرس اللغة العربية لكنه يعترض على التعريب .

لكن فلنتعرف أولا على حجج المدافعين عن هذه السياسة من خلال الحديث الذي اجراه لؤي اسماعيل مع عبد السلام ولد حرمه رئيس حزب "مصير" الموريتاني والذي أصدر بياناً مدافعا ًعن سياسة التعريب ومطالباً باستقالة الوزير الذي قال ان الفرنسية هي لغة المستقبل و ليست العربية