جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

الفقر: فرنسا نموذجا!

في إحصاء أثار الدهشة بين علماء الاجتماع والاقتصاد في فرنسا، أظهر تقرير صدر مؤخرا عن المعهد الوطني للإحصاء أن حوالي ثمانية ملايين فرنسي يعيشون في مستوى اقتصادي أقل من مستوى الفقر الرسمي طبقا لمعايير عام 2007. وسبب الدهشة هو بالطبع وجود هذه النسبة في دولة تُُحسب من دول العالم الغني المتقدم مثل فرنسا.

فرنسا التي يبلغ عدد سكانها حالياً أكثر من 60 مليون نسمة، ترجمت هذا الرقم الى نسبة تبلغ أكثر من 13 % من الأشخاص الفقراء في البلاد. وهي نسبة تثير القلق، ولكن ما يثير المخاوف أكثر بين المسؤلين الفرنسيين هو أن هذه النسبة من الفقر توجد بين المهاجرين الى فرنسا، وأنهم أكثر فئة تعاني أيضا من البطالة ، والتي تبلغ نسبتها في عموم فرنسا عشرة في المئة( 10 %.)

هذا عن فقرهم في فرنسا الدولة المتقدمة الغنية، فماذا عن فقرنا نحن، شعوب العالم الثالث النامية أو الفقيرة، وما مدى نسبة المعاناة لدى المواطنين، وهل هناك إختلاف بين فقرنا وفقرهم؟

هل الفقر ، كما هو الغنى والسلطة والحظوة درجات؟ أم أن الكل في الهم شرقٌٌ؟