جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

ما هو السبيل لأنقاذ الصحافة الورقية؟

اثنتان في الكويت، واحدة في البحرين وواحدة في المغرب، هذا هو عدد الصحف الورقية التي توقفت عن الصدور خلال أيام قليلة في العالم العربي. صحيفتا "الأوان" و"الصوت" في الكويت، وصحيفة "الوقت" في البحرين، وصحيفة "الجريدة الأولى" في المغرب، كلها صحف واعدة اضطرت للتوقف عن الصدور وسقطت ضحايا المشاكل المالية.

طبعاً، إقفال الصحف والمجلات لم يطل البلدان العربية فقط بل شمل كل دول العالم.

البعض أنحى باللائمة على قلة الاستثمارات في مجال الإعلانات، و"لا إعلام بدون إعلان".

فيما ألقى البعض الآخر باللوم على الطفرة التي شهدتها ولا تزال الصحافة الإلكترونية وهجرة القراء والإعلانات معا إلى العالم الرقمي. فما رأيكم؟ كثيرون حذروا من ظروف قاسية تمر بها الصحافة المطبوعة في العالم لكن سقوط هذا العدد من الضحايا من أقصى مشرق العالم العربي إلى أقصى مغربه هل يكون نذير بداية النهاية للصحافة الورقية في العالم العربي؟