اتفاق جديد بين الحكومة الكولومبية وحركة "فارك" اليسارية

متظاهرون في كولومبيا

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة،

اتفاق السلام الأول واجه معارضة شديدة، إذ قال كثيرون إن متمردي فارك سيفلتون من جرائم القتل التي ارتكبوها

أعلنت الحكومة الكولومبية وقوات كولومبيا المسلحة الثورية (فارك) التوصل إلى اتفاق سلام جديد، وذلك بعد ستة أسابيع من رفض الاتفاق السابق في استفتاء شعبي.

وشارك الرئيس الكولومبي السابق، الفارو أوريبي، الذي قاد حملة التصويت بـ "لا" على الاتفاق الأول، في جولة المفاوضات هذه بهدف إنهاء حرب أهلية دامت 52 عاما.

ومن غير المتوقع أن يطرح الاتفاق الجديد لاستفتاء شعبي، بل سيطرح أمام البرلمان.

وجاء في بيان أصدرته الحكومة والحركة "توصلنا إلى اتفاق نهائي جديد لإنهاء الصراع المسلح".

ولم يوضح البيان تفاصيل الاتفاق الجديد.

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة،

ممثل فارك إيفان ماركيز (يسارا) يصافح مفوض الحكومة أومبرتو دي لا كالي

ورفض الناخبون الاتفاق السابق بنسبة 50.2 في المئة في استفتاء شعبي أجري في الثاني من أكتوبر/ تشرين أول الماضي.

وأبدى كثيرون رفضهم للأحكام المخففة التي منحت للمسلحين الذين اعترفوا بارتكاب جرائم، إذ كان يفترض إعفاء البعض من قضاء أي مدة في السجون.

ورفض كذلك معارضو الاتفاق خطة حكومية لدفع منح شهرية لمقاتلي فارك بعد تسليم أسلحتهم، وتقديم مساعدة مالية لأولئك الراغبين في تأسيس مشاريع تجارية.

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة،

قوات كولومبيا المسلحة الثورية (فارك) تشكلت عام 1964

وعلى الرغم من رفض الناخبين للاتفاق، مُنح الرئيس الكولومبي، خوان مانويل سانتوس، جائزة نوبل للسلام لدوره في المفاوضات.

وتشكلت قوات كولومبيا المسلحة الثورية (فارك)، أكبر حركة تمرد مسلح في كولومبيا، عام 1964 للإطاحة بالحكومة وتأسيس نظام ماركسي.

وقُتل قرابة 260 ألف شخص وشُرد الملايين من منازلهم على مدار صراع استمر 52 عاما.