مقتل شخصين آخرين في ثاني زلزال يضرب نيوزيلندا في غضون يومين

أدى الزلزال إلى انهيار الطرق وعرقلة حركة السير

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة،

أدى الزلزال إلى انهيار الطرق وعرقلة حركة السير

قتل شخصان في زلزال جديد يضرب الجزيرة الجنوبية بنيوزيلندا للمرة الثانية في غضون يومين، وقد بلغت شدته 6.3.

ويأتي الزلزال الثاني بعد ساعات من حدوث زلزال أول أدى إلى مقتل شخصين.

وضرب الزلزال الثاني في الساعة 13.45 بالتوقيت المحلي الموافق 00.45 بتوقيت غرينتش على عمق عشرة كيلومترات في الشمال الشرقي من مدينة كرايستشيرش.

وبلغت شدة الزلزال الأول الذي ضرب المنطقة بعيد منتصف الليلة 7.5 وأدى إلى تكون موجات تسونامي وصدور تحذيرات من احتمال سقوط ضحايا وتضرر البنية التحتية.

وأدى انهيار طيني من جراء الزلزال إلى تسرب مياه سد كبير في المنطقة وتدفقها عبر ضفاف السد وانسياب تيار مائي ضخم باتجاه المناطق المحيطة.

وطلبت السلطات المحلية من السكان الانتقال إلى المناطق المرتفعة مخافة تعرضهم لأذى.

وتلا الزلزال مئات الهزات الارتدادية القوية، الأمر الذي أدى إلى انقطاع الكهرباء والماء منذ حدوث الزلزال الأول الأحد.

ويعاني السكان من الإرهاق الناجم عن قلة النوم خلال الليل، وانقطاع شبكات الاتصالات، والخسائر البشرية التي نتجت عن الزلزال.

غير أن الزلزالين الحاليين لم يتسببا في الدمار ذاته الذي حدث خلال زلزال عام 2010 بالرغم من أن شدتهما أقوى من الزلزال القديم.

وتبذل السلطات جهودا مكثفة لإنقاذ وإجلاء السكان المتضررين في السواحل الشرقية من نيوزيلندا.

وذكرت وسائل الإعلام المحلية أن فرق الإنقاذ أفلحت في انتشال امرأة تبلغ من العمر 100 عام وقريبتها التي كانت تقوم على خدمتها من ركام المنزل الذي يسكنان فيه في بلدة كيكورا بعدما انهار المنزل من جراء الزلزال الأول. وقد قتل زوج القريبة بسبب الزلزال.

صدر الصورة، AP

التعليق على الصورة،

تدفق مياه السد بسبب الانهيارات الطينية

وتحتاج السلطات إلى بذل جهود كبيرة من أجل تعمير المناطق المتضررة.

يذكر ان كرايستشيرش ما زالت تتماثل من الدمار الكبير التي اصابها جراء زلزال 2010 الذي اودى بحياة 185 شخصا وتسبب في دمار مركز المدينة.

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة،

اضطر سكان إلى المبيت خارج منازلهم

صدر الصورة، HENRY MCMULLAN

التعليق على الصورة،

أدى الزلزال إلى انقلاب بعض السيارات