السويسريون يرفضون مقترحا لتعجيل التخلي عن الطاقة النووية

استفتاء في سويسرا على مقترح للتخلي عن الطاقة النووية

صدر الصورة، AFP

التعليق على الصورة،

اقرار المقترح كان سيؤدي إلى إغلاق ثلاثة من خمسة مفاعلات نووية في العام المقبل

رفض الناخبون السويسريون مقترحا يدعو إلى إغلاق محطات الطاقة النووية الخمس في البلاد بعد أن تكون قضت 45 عاما في الخدمة.

وأشار عدد من الخبراءُ إلى وجود تقدم واضح للمعارضين على المُؤيّدين للمبادرة.

وكانت موافقة الناخبين على المقترح ستؤدي إلى إغلاق ثلاثة من خمسة مفاعلات نووية في 2016 واثنين آخرين بحلول عام 2029.

وتنتج المحطات الخمسة حاليا 40 في المئة من الكهرباء في سويسرا.

وضغط حزب الخضر والديمقراطيين الاشتراكيين من أجل إجراء هذا الاستفتاء منذ وقوع كارثة فوكوشيما في اليابان عام 2011، وأكدا أن المحطات النووية السويسرية متهالكة وغير آمنة.

وعقب وقوع هذا الحادث، أعلنت السلطات السويسرية عن خطط للتخلي تدريجيا عن الطاقة النووية، لكنها لم تحدد تواريخ لذلك.

وقالت ريغولا ريتز، رئيسة حزب الخضر إن العدد المرتفع للمصوتين بـ "نعم" يقيم الدليل على أن المواطنين يريدون التخلي عن الطاقة النووية على المدى الطويل.

لكن شخصيات حكومية وأخرى من رجال الصناعة أكدوا أن التخلي سريعا عن الطاقة النووية يمكن أن يزيد من الاعتماد على الوقود الحفري بدلا من الطاقة المتجددة، وقد يؤدي إلى حدوث نقص في الطاقة.

لماذا يفكر السويسريون في التخلي عن الطاقة النووية؟ تحليل من ايموجين فوكس في جنيف

بالرغم من وجود خطة بالفعل لدى الحكومة السويسرية لتفكيك المحطات النووية الخمسة في البلاد "في نهاية حياتها الطبيعية"، فإن معارضي الطاقة النووية يرون أن هذه الاستراتيجية غامضة جدا، وقد تسمح باستمرار عمل المحطات لأجل غير مسمى.

وسويسرا هي دولة ذات كثافة سكانية كبيرة، ولا يبعد أي من محطاتها الخمسة أكثر من 70 كيلومترا عن المناطق الحضرية، ووزعت الحكومة أقراصا من اليود على سكان المناطق القريبة من المحطات النووية لتناولها في حال تسرب مواد إشعاعية.

وبسبب المخاوف العامة، لم تبني سويسرا أي محطات نووية جديدة في سويسرا منذ عام 1984.