التغيير بفضل المياه والصرف الصحي

جمعية "ووتر أيد" الخيرية للتنمية تكلف مصورين بالتقاط صور لعائلات في جميع أنحاء العالم، الرابط بينها هو المياه والصرف الصحي. اليوم، يحصل 6.7 مليار شخص في جميع أنحاء العالم على مياه نظيفة، كما أن عدد من لديهم مراحيض لائقة ارتفع بمقدار ملياري شخص مقارنة بعام 1990.

بالصور: أجيال من التغيير بفضل المياه والصرف الصحي

صدر الصورة، ED GOLD / WATERAID

التعليق على الصورة،

إقليم ويلز بالمملكة المتحدة: التقطت صورة لنايغل سافيل (67 عاما) مع ابنته جاسمين والأسرة في ريف ويلز. وقد تحسنت فرص الحصول على المياه والصرف الصحي كثيرا عما كانت عليه أيام طفولة نايغل. يقول نايغل: "عندما كنت طفلا في قرية هيرشام بمقاطعة ساري، كنا نحصل على حصص محددة وكنا نحصل على المياه من الأنابيب. كنا نحملها مرة أخرى في دلاء ونسخنها على الموقد. لم يكن لدينا حمام، وكنا نغتسل بالماء فقط. وعندما كنت في الخامسة انتقلنا إلى منزل به مياه جارية وكنا نستحم مرة واحدة في الأسبوع. وأضاف: "تحسن الصرف الصحي عما كان عليه عندما كنت طفلا، والآن تستخدم ابنتي وأحفادي حماما حديثا يعالج الصرف الصحي ويحوله إلى سماد. إنه مناسب لأنه لا يعتمد على الماء ويحول الصرف الصحي إلى السماد اللازم لأشجار الفاكهة، لذلك لا تنتقل مسببات الأمراض إلى الخضار، وهو يتميز بالنظافة أيضا."

صدر الصورة، DENNIS LUPENGA / WATERAID

التعليق على الصورة،

مالاوي: أدى توفر المياه إلى تحسن صحة المزارع رفيق مويندا وعائلته. وهذا يعني أيضا أن لديه مزيدا من الوقت للاستثمار في مجال الأعمال التجارية، وفتح صالون حلاقة ومحل بقالة في قريته، وحتى شراء دراجة نارية لمساعدته في عمله. يقول رفيق: "تحسنت ظروفنا المعيشية كثيرا. كما تحسن وضعنا الاقتصادي، إذ تخبز زوجتي الكعك، ليتحسن دخلنا. ولم تعد ابنتنا، فورشنيت، تعاني من الإسهال، كما تحسن مستواها الدراسي."

صدر الصورة، JAKE VIRAMONTEZ / DIGDEEP

التعليق على الصورة،

شمال غرب نيو مكسيكو بالولايات المتحدة الأمريكية: كرست الأخت سارة بيغاي (68 عاما) حياتها للمطالبة بالحق في المياه النظيفة في نافاجو نيشن، بدعم من "بيغ ديب"، وهي منظمة عالمية أخرى للمياه توفر الخدمات في الولايات المتحدة. لم تحصل الأخت سارة على المياه أوتمتلك حماما في المنزل إلا عام 1998. الآن لا يعرف أحفادها شيئا مختلفا. تقول سارة: "قبل أن يكون لدينا مياه في المنزل، كانت الحياة كريهة وغير صحية وكئيبة. عندما كنت صغيرة، أتذكر أننا كنا نذيب الثلوج ونحصل على المياه من البرك. كان يتعين علينا تصفية مياه البركة قبل استخدامها للطهي أو الغسيل، لأننا لم نكن نريد أن نشربها ونمرض بسبب الحشرات." وتضيف: "كبر أحفادي في هذا البيت ولديهم مياه جارية. إنه لشيء رائع حقا أن يكون لدينا هذه النعمة في منزلنا. أطفالي ممتنون للغاية لأنهم قادرون على الاستحمام، وباتوا يتمتعون بالنظافة والصحة."

صدر الصورة، MANI KARMACHARYA / WATERAID

التعليق على الصورة،

نيبال: التقطت صورة لباتولي ناغاركوتي (72 عاما) مع ثلاثة أجيال من عائلتها في حي اليتبور. عندما كانت باتولي صغيرة كانت تستيقط الساعة الثالثة صباحا لكي تجمع المياه. وتقول: "في بعض الأحيان لكي أملأ إناء بالماء، كان يتعين علي الانتظار لساعات لأن الناس الذين يجيئون في وقت مبكر كانوا يأخذون كل الماء من البئر، وكان علي أن أنتظر حتى تمتلئ البئر مرة أخرى." لم يكن هناك مرحاض في المنطقة وكان الجميع يقضى حاجته في العراء. وتضيف: "كنت تجد البراز في كل مكان. كان الناس يقضون حاجتهم على جانب الطريق، وكان هذا أمرا شائعا. كان الإسهال مشكلة كبيرة جدا في تلك الأيام، وكان هناك العديد من حالات سوء التغذية." أما بالنسبة لحفيدة ماتولي، سالينا ناغاركوتي وهي في الحادية والعشرين من عمرها، أصبحت الحياة مختلفة تماما عن تلك التي عاشتها جدتها. تقول سالينا: "عندما أسمع حديث جدتي، أشعر بأنني محظوظة جدا. لم أبذل مجهودا في حياتي من أجل الحصول على الماء. صنبور المياه موجود في منزلنا ولدينا ماء طوال الوقت، كما لدينا مرحاض.

صدر الصورة، JAMES KIYIMBA / WATERAID

التعليق على الصورة،

أوغندا: يقول موسنغو إدريسو: "قريتنا حديثة الآن. لدينا بقرتان وأشرب اللبن ولدينا ما يكفي من الغذاء، ونبيع القهوة للحصول على المال." شهد موسنغو تقدما هائلا في قرية كيدولا طوال حياته، إذ كان جزءا من المشروع الذي جلب المياه الصالحة للشرب إلى القرية في تسعينيات القرن الماضي، ومكنه وصول المياه من استخدام المال الذي يحصل عليه من بيع القهوة لشراء جهاز تلفزيون.

صدر الصورة، SIBTAIN HAIDER / WATERAID

التعليق على الصورة،

باكستان: يقول محمد أكرم: "هذا الثور هو رمز التقدم في حالتي. نحن نربيه ونبيعه ونستخدم حليبه أيضا." يقول محمد إن الحصول على المياه والصرف الصحي مكنه من العمل أكثر وشراء الثيران التي توفر الحليب الذي يبيعه من أجل الحصول على المال.

صدر الصورة، BASILE OUEDRAOGO / WATERAID

التعليق على الصورة،

مالي: يقول عمر كوليبالي: "لم يعد الناس يتغوطون في الأماكن المفتوحة هنا، وبيئتنا نظيفة – كما قلت أعداد الذباب عن الماضي."

صدر الصورة، ED GOLD / WATERAID

التعليق على الصورة،

إنجلترا: يقول سيمون تيلي، الذي يعمل في مشروع هوكيرتون للإسكان في نوتينغمشير: "نحن أكثر وعيا بكمية المياه التي نستخدمها. العيش بهذه الطريقة يعني أنه لدي خيار العمل بشكل أقل وأن يكون لدي مزيد من الوقت للرسم."