قوات الأمن الغامبية "تسيطر على مقر اللجنة الانتخابية"

A court security officer in the Gambia

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة،

غامبيا تشهد اضطرابات بعد عدول رئيس البلاد يحيى جامع عن اعترافه بالهزيمة في الانتخابات الأخيرة

سيطرت قوات الأمن الغامبية على مقر اللجنة الانتخابية في الوقت الذي يرفض فيه رئيس البلاد، يحيى جامع، الاعتراف بخسارته في الانتخابات الأخيرة.

وقال أليو مومار نجي، رئيس اللجنة الانتخابية، لبي بي سي إن السلطات منعت فريق العمل من الدخول إلى مقر اللجنة.

وكان جامع قد قبل في البداية بنتيجة الانتخابات والتخلي عن مهام منصبه أمام فوز أداما بارو، لكنه عاد يوم الجمعة ورفض الاعتراف بالنتائج.

ووصل زعماء من دول غرب أفريقيا إلى البلاد في مسعى لإقناع جامع بالتنحي عن السلطة سلميا.

ولا يستبعد مارسل دي سوزا، رئيس المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس)، إرسال قوات إلى البلاد.

وقال لراديو فرنسا الدولي "فعلنا ذلك في الماضي".

وأضاف: "لدينا حاليا قوات في غينيا-بيساو ضمن بعثة إيكوميب. ولدينا قوات في مالي. لذا فالحل محتمل".

صدر الصورة، Reuters/AFP

التعليق على الصورة،

الرئيس جامع (يسار) قبل في البداية بتلك النتائج ومغادرة منصبه أمام فوز أداما بارو، لكنه عاد ورفض الاعتراف بها

وشكك جامع، الذي حكم البلاد لمدة 22 عاما، في سلامة عملية فرز الأصوات بعد أن غيرت اللجنة الانتخابية بعض النتائج، على الرغم من تأكيدها أن النتيجة النهائية لم تتأثر بذلك.

وقالت اللجنة إن بارو حصل على مجموع 222708 أصوات (بنسبة 43.3 في المئة) مقارنة بجامع الذي حصل على 208487 صوتا (بنسبة 39.6 في المئة). في حين حصل ماما كانديه وهو مرشح حزب ثالث على 89768 صوتا (بنسبة 17.1 في المئة).

ودافع نجي يوم الأحد عن نتيجة الانتخابات، وحذر جامع من الطعن القانوني.

وأضاف: "نتائج الانتخابات صحيحة، ولن يغير أي شيء في الأمر. فإن لجأ (جامع) إلى القضاء، فنستطيع إثبات كل صوت. والنتيجة متاحة لاطلاع الجميع عليها".