وزير خارجية المكسيك يرفض سياسة ترامب الجديدة لترحيل المهاجرين

فيديغاراي: المكسيك لا يمكن أن تقبل بقرارات من جانب واحد فرضتها حكومة على أخرى

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة،

فيديغاراي: المكسيك لا يمكن أن تقبل بقرارات من جانب واحد فرضتها حكومة على أخرى

أدانت المكسيك القواعد الجديدة للهجرة التي أعلنت عنها الولايات المتحدة لترحيل المهاجرين حتى من هم غير المدانين.

وكشفت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثلاثاء الماضي، عن خطط تضع تقريبا كل المقيمين بصورة غير شرعية في البلاد تحت طائلة الترحيل.

وقال لويس فيديغاراي وزير الخارجية المكسيكي، إن بلاده لا يمكن أن تقبل بقرارات من جانب واحد فرضتها حكومة على أخرى.

وجاء الجدل في الوقت الذي يزور فيه اثنان من كبار مسؤولي إدارة ترامب المكسيك.

وتهدف زيارة المسؤولين الأمريكيين للمكسيك، للتباحث مع المسؤولين هناك، وتوضيح كيفية تنفيذ القواعد الجديدة للهجرة.

وتشملخطط التنفيذ تطبيق مواد قانون الهجرة والجنسية الأمريكي، الذي يسمح للسلطات بإرسال المهاجرين غير الشرعيين إلى المكسيك، بغض النظر عن البلد الذي ينتمون إليه.

ومن غير الواضح ما إذا كانت الولايات المتحدة لديها سلطة لإجبار المكسيك على القبول بالأجانب.

صدر الصورة، AFP

التعليق على الصورة،

من غير الواضح ما إذا كانت الولايات المتحدة لديها سلطة لإجبار المكسيك على القبول بالأجانب المرحلين من الولايات المتحدة

ولكن فيديغاراي قال يوم الأربعاء "لن نقبل ذلك لأننا لسنا مضطرين لذلك كما أنه ليس في مصلحة المكسيك."

كما حذر وزير خارجية المكسيك من سوء معاملة المواطنين المكسيكيين.

وأضاف: "لن تتردد حكومة المسكيك في التوجه إلى المؤسسات الدولية، للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات والمعاملة العادلة للمكسيكيين في الخارج وفقا للقانون الدولي".

ومن المقرر أن يناقش تيليرسون وكيلي مجموعة من القضايا مع الرئيس أنريكي بينا نيتو اليوم الخميس، لكن فيديغاراي قال إن التغييرات الجديدة في السياسة سوف تهيمن على المناقشة.

وقال السكرتير الصحفي للبيت الأبيض شون سبيسر أمس الأربعاء، إنه يتوقع "نقاشا كبيرا".

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة،

القواعد الأمريكية الجديدة ستتيح الترحيل الفوري لحوالي 11 مليون مقيم غير شرعي في أمريكا غالبيتهم من المكسيك

ووفقا للتقديرات فإن 11 مليون شخص يعيشون بدون وثائق في الولايات المتحدة، غالبيتهم من المكسيك. واستحوذت قضية الهجرة وضبط الحدود على جانب كبير من حملة ترامب الانتخابية.

والترتيبات الجديدة واسعة بشكل كبير، وتطبق تقريبا على أي مهاجر غير شرعي، بما في ذلك المتهمين بارتكاب جرائم، أو الكذب بشأن وضعه أو يشكل خطرا على السلامة العامة، أو من "أساء استخدام برنامج يتعلق بتلقي المساعدات العامة".

كما تسمح القواعد الجديدة لدوريات حرس الحدود والهجرة والجمارك بترحيل أي شخص فورا.

ويمكن استخدام قرارات الترحيل السريع هذه ضد المهاجرين غير الشرعيين، الذين لا يتمكنون من إثبات أنهم كانوا في البلاد منذ أكثر من عامين، في أي مكان في الولايات المتحدة.

وفي السابق كان يتم تطبيق الترحيل السريع على الأشخاص الذين كانوا في البلاد لمدة أقل من أسبوعين، وكانوا على مسافة 100 ميل من الحدود.