ألمانيا تحذر مواطنيها من مخاطر السفر إلى تركيا

ألمانيا تحذر مواطنيها من مخاطر السفر إلى تركيا

صدر الصورة، AFP

التعليق على الصورة،

التقى الرئيس التركي أردوغان والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل فى قمة مجموعة العشرين فى هامبورغ هذا الشهر

حذرت الحكومة الألمانية مواطنيها وشركاتها من خطر الاعتقال "التعسفى" فى تركيا.

وقالت وزارة الخارجية الألمانية إن "الأشخاص الذين يسافرون إلى تركيا لأسباب خاصة أو تجارية يتعين عليهم توخي مزيد من الحذر".

وأشارت الوزارة إلى أن الشركات تواجه مخاطر استثمارية فى تركيا بسبب أوجه قصور قانونية في تركيا.

وردت تركيا بأن العلاقات بين البلدين لا يمكن أن تقوم على "الابتزاز والتهديدات"، بعد تعهد وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل باتخاذ اجراءات من شأنها أن تحد من الاستثمار فى تركيا.

وأصدرت وزارة الخارجية التركية بيانا قالت فيه: "علاقاتنا لا يمكن أن تقوم على أساس الابتزاز والتهديدات، لكن على أساس المعايير والمبادئ المقبولة دوليا،" متهمة وزير الخارجية الألمانى بتبني "نهج مشوه وأحادي الجانب".

واستدعت ألمانيا السفير التركي في برلين للاحتجاج على اعتقال ستة حقوقيين، من بينهم مواطن ألماني، بيتر ستيودتنر، ومدير منظمة العفو الدولية في تركيا، إديل إيسير.

وقالت وزارة الخارجية التركية إن شكوى ألمانيا "غير مقبولة" وتعد "تدخلا مباشرا في القضاء التركي".

صدر الصورة، AFP

التعليق على الصورة،

نظم ناشطون مسيرة دعما لحرية الصحافة خارج السفارة التركية في برلين في مايو/أيار

وكان الرئيس التركى رجب طيب أردوغان قد بدأ عملية تطهير واسعة لمؤسسات الدولة بعد أن حاول ضباط في الجيش إسقاطه قبل عام.

واعتقل أكثر من 50 ألف شخص منذ محاولة الانقلاب الفاشلة، من بينهم أكثر من 170 صحفيا وكثير من السياسيين المعارضين والأكاديميين والناشطين.

واتهم أردوغان رجل الدين فتح الله غولن بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة. وأدى تطهير القوات المسلحة والقضاء والشرطة والتعليم إلى فصل أكثر من 140 ألف شخص من وظائفهم.

ويشكل احتجاز تركيا لدينيز يوسيل، صحفي ألماني تركي يعمل لصحيفة "دي فيلت" الألمانية، نقطة حساسة أخرى في العلاقات بين الدولتين العضوتين في حلف الناتو. وقد اعتقل يوسيل في فبراير/شباط الماضي بتهم تتعلق بالإرهاب، وهي التهم التي نفاها تماما.