بالصور: تبعات الانهيار الطيني في سيراليون

قبل نحو شهر من الآن، دمرت الانهيارات الطينية أجزاء من مدينة فريتاون، عاصمة سيراليون. وأشارت تقديرات إلى مقتل نحو 800 شخص، ونزوح سبعة آلاف على الأقل عن منازلهم.

انهيارات طينية

صدر الصورة، Olivia Acland

التعليق على الصورة،

خلال الشهر المنصرم، نامت آلاف العائلات النازحة في أماكن إيواء مؤقتة. بعضهم أقام عند الأصدقاء والأقارب، في حين نام آخرون على أرضيات الكنائس والفصول الدراسية. ومؤخرا، أنشأت الحكومة معسكرين رسميين لإيواء النازحين، في منطقتي جوبا وهيل ستيشن، بدعم من وكالات تابعة للأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية.

صدر الصورة، Olivia Acland

التعليق على الصورة،

منذ وقوع الانهيارات الطينية، تنام كادي كامارا وابنتها "إسمي"، البالغة من العمر عاما واحدا، في منزل غير مكتمل البناء، وليس به نوافذ أو فراش. وحينما سؤلت عما إذا كانت قد سجلت اسمها لتلقي مساعدات من الحكومة، أو الهيئات التابعة للأمم المتحدة أو منظمات غير حكومية، قالت: "هناك الكثير من التسجيلات من كل المنظمات، في الصباح والمساء وفي كل وقت. الناس يسجلون أسمائهم وأنا سجلت اسمي مرات قليلة، لكن لا أدري ما إذا كنت قد فعلت الصواب. الحصول على المساعدات عملية فوضوية للغاية. على سبيل المثال، حصل بعض الناس على ثلاثة مراتب، وهناك آخرون مثلنا لم يحصلوا على أي شيء".

صدر الصورة، Olivia Acland

التعليق على الصورة،

على الرغم من تلقي البلاد لمساعدات ومواد إغاثة استفاد منها كثيرون، إلا أن بعض الناس يقولون إنهم لا يزالون بلا مأوى، وإنهم يفتقرون للطعام والدواء والفراش.

صدر الصورة، Olivia Acland

التعليق على الصورة،

يعيش بعض النازحين في بيوت غير مكتملة البناء وبلا نوافذ. وثمة أكثر من مئتي أسرة تعيش في منزل متهدم وضعيف على الجانب المقابل لمكان الانهيار الطيني.

صدر الصورة، Olivia Acland

التعليق على الصورة،

وفي أحد المعسكرات الرسمية في جوبا، تخشى امرأة من أنها ستضطر للمغادرة، لأنها لا تمتلك البطاقة الصفراء التي صدرت بعد عملية التسجيل.

صدر الصورة، Olivia Acland

التعليق على الصورة،

وتقول: "لقد كنت مع آخرين كثيرين في مدرسة في ذلك اليوم. لقد أخبُرنا بأن نذهب إلى هناك لنتسلم مساعدات غذائية. وحينما عدنا إلى كاماياما، قالوا لنا إن الناس كانوا يسجلون أسمائهم طيلة اليوم، لكننا لم نلحق ذلك".

صدر الصورة، Olivia Acland

التعليق على الصورة،

حملت الطفلة مارياتو بانغورا، البالغة من العمر 12 عاما، حقيبتها وتنتظر للانتقال إلى معسكر الإيواء في منطقة جوبا. وتقف بانغورا إلى جانب عمتها في البقعة التي كانت يوما ما منزلهم.

صدر الصورة، Olivia Acland

التعليق على الصورة،

إيستا وإبراهيم كارغبو يعيشان في نفس منطقة كاماياما. ومات أبواهما خلال الانهيارات الطينية. كانت إيستا عند أقارب لها خلال وقت الانهيارات الطينية، بينما كان إبراهيم في منزله مع والديه اللذين لقيا حتفهما. ونجا الطفل بعد أن حماه سقف معدني، وأنقذه أحد الجيران.

صدر الصورة، Olivia Acland

التعليق على الصورة،

يقول القس جون: "الكثير من هؤلاء النسوة فقد منازلهن وأزواجهن وأطفالهن. لم يجتز بعضهن عملية التحقق، لأن عمدة المنطقة قال إنه لا يعرفهن".

صدر الصورة، Olivia Acland

التعليق على الصورة،

وبسؤال القس جون عن مدى استعداد الناس للانتقال إلى قرية "سكس مايل" الجديدة قال: "ما دامت لديهم مدارس وكنائس ومساجد وغيرها من سبل العيش، لا أعتقد أنهم سيمانعون في الانتقال."

صدر الصورة، Olivia Acland

التعليق على الصورة،

ويجري بناء منازل الإيواء في قرية "سكس مايل". ويقول المتحدث الرئاسي عبداللاي بايتايراي: "في المرحلة الأولى من البناء، ننشأ 53 منزلا. سنبني أيضا ملجأ للأيتام وعيادة ومدرسة. وخصصنا 200 فدان أخرى في هذه المنطقة للبناء عليها، كي نستطيع أن نعيد توطين، ليس فقط المتضررين من الانهيارات الطينية، بل كل الذين يعيشون في مناطق معرضة للخطر في فريتاون".