ارتفاع ضحايا تفجير استهدف تجمع مؤيدي رئيس وزراء إثيوبيا إلى قتيلين وعشرات المصابين

ضحايا الانفجار

صدر الصورة، EPA

التعليق على الصورة،

تعرض مؤتمر شعبي لرئيس وزراء إثيوبيا لهجوم بقنبلة يدوية أودت بحياة شخصين

قتل شخصان وأصيب العشرات في انفجار استهدف حشدا يضم الآلاف من مؤيدي رئيس الوزراء آبي أحمد وسط العاصمة أديس أبابا.

ووصف آبي أحمد الواقعة بأنها "مدبرة من قبل من لا يريدون أن يروا إثيوبيا موحدة"، وذلك عقب نقله عن موقع الانفجار الذي نتج عن إلقاء قنبلة يدوية استهدفته أثناء إلقاء خطاب أمام الآلاف من أنصاره.

وتحتجز السلطات نائب رئيس الشرطة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا مع ثمانية ضباط آخرين الذين يخضعون جميعا للتحقيق بشأن "التقصير الأمني" في موقع الحادث.

وأكد وزير الصحة في إثيوبيا في تغريدة على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر مقتل شخصين، مضيفا أنه "44 شخصا ما زالوا يتلقون العلاج، بينهم خمسة في حالة حرجة".

وتولى آبي رئاسة الوزراء عقب استقالة مفاجئة لرئيس الوزراء الإثيوبي السابق هايلي مريام ديسالين في فبراير/ شباط الماضي، وهو رئيس الوزراء الأول في البلاد الذي ينتمي إلى جماعة الأورومو العرقية التي تنظم مظاهرات ضد الحكومة للعام الثالث على التوالي مما أدى إلى مقتل المئات من المواطنين.

ومنذ توليه رئاسة الوزراء، بدأ آبي أحمد سلسلة من الإصلاحات تضمنت إنهاء حجب مئات المواقع الإليكترونية والقنوات التلفزيونية. كما تعهد بتطبيق اتفاقية السلام بين بلاده وإرتريا التي أُبرمت بينهما عام 2000 بعد عامين من الحرب.

إدانات إقليمية ودولية

وأدان إستيفانوس أفوركي، السفير الإرتري لدى طوكيو، على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، قائلا إن "المؤتمر الشعبي لرئيس الوزراء الإثيوبي كان مظاهرة سلام هي الأولى من نوعها في تاريخ إثيوبيا."

كما أدانت السفارة الأمريكية لدى أديس أبابا الحادث أيضا على تويتر جاء فيها: "لا مكان للعنف هنا بعد أن المساعي الجاهدة التي بدأتها إثيوبيا نحو إصلاحات سياسية واقتصادية هادفة."

وأعلنت جماعة المتمردين "جينبوت7" وقف مقاومتها المسلحة للحكومة الإثيوبية الجمعة الماضية، مؤكدة أن الإصلاحات أعطتها الأمل في أن تكون "الديمقراطية الحقيقية من الاحتمالات القابلة للتحقق".

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة،

حضر الآلاف المؤتمر الشعبي لأنصار رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد الذي يحظى بشعبية ودعم كبيرين بين عرقية الأورومو

وتواجه إثيوبيا اتهامات بانتهاك حقوق الإنسان، أبرزها تعذيب وقتل المعارضين السياسيين خارج إطار القانون.

وشهدت إثيوبيا موجة من الاحتجاجات على مدار السنوات الماضية بدأت في عام 2015 بسبب خلاف على ملكية أراضي بين محتجين من عرقية الأورومو والحكومة.

ولكن رقعة المظاهرات اتسعت لتشمل المطالبة بالحقوق السياسية وحقوق الإنسان، وأدت لمقتل المئات واعتقال الآلاف.

من هو آبي أحمد؟

صدر الصورة، Reuters

يتمتع آبي بشعبية كبيرة ودعم من شباب جماعة الأورومو العرقية التي عانت لسنوات طويلة من التهميش على المستوى السياسي، والاقتصادي، والسياسي رغم أنها أكبر الأعراق في إثيوبيا.

وترأس آبي أحمد، 42 سنة، حزب منظمة الأورومو الديمقراطية الشعبية، أحد أربع أحزاب قامت على أساس عرقي المكونة لائتلاف الجبهة الديمقراطية الثورية الشعبية الإثيوبية.

وولد رئيس الوزراء الأثيوبي في أغارو في أوروميا لأسرة مسيحية مسلمة، وانضم إلى حزب منظمة الأورومو الديمقراطية الشعبية في الثمانينيات من القرن العشرين.

وخدم آبي في الجيش الإثيوبي، وأسس شبكة المعلومات والوكالة الأمنية المسؤولة عن مكافحة الهجوم الإليكتروني في بلد تسيطر فيها الحكومة على الإنترنت. وكان من أبرز المناصب السياسية التي تولاها منصب وزير العلوم والتكنولوجيا.

-------------------------------------------------

يمكنكم تسلم إشعارات بأهم الموضوعات بعد تحميل أحدث نسخة من تطبيق بي بي سي عربي على هاتفكم المحمول.