مقتل العشرات في هجوم انتحاري على مركز اقتراع في باكستان وسط اتهامات بالتلاعب بالنتائج

موجة عنف تضرب باكستان

صدر الصورة، Empics

قتل 31 شخصاً على الأقل في هجوم انتحاري قرب مركز اقتراع في مدينة كويتا في باكستان في وقت تواجه فيه مفوضية الانتخابات العامة اتهامات بالتحايل والتلاعب بنتائج الانتخابات خاصة بعد تأخر إعلان النتائج بعدما أدلي الناخبون بأصواتهم في الانتخابات العامة.

وفجر الرجل نفسه خارج مركز الاقتراع في هجوم تبناه تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال هاشم غيلزاي، المسؤول المحلي في كويتا، إن "المهاجم كان يحاول دخول مركز الاقتراع، وعندما حاولت الشرطة منعه فجر نفسه".

في هذه الأثناء اكد مسؤول في مفوضية الانتخابات الباكستانية أنه لاتوجد أي مؤامرة في تأخير إعلان نتائج الانتخابات التي جرى التصويت فيها الأربعاء.

وأشار بابار يعقوب سكرتير المفوضية العليا للانتخابات في باكستان إلى أن تأخير النتائج سببه تعطل منظومة إرسال النتائج إلى اللجنة المركزية.

وتشير النتائج غير الرسمية إلى تقدم عمران خان- وهو أحد النجوم العالميين سابقا في لعبة الكريكت- زعيم حزب حركة إنصاف المعارضة الذي وعد ببناء "باكستان جديدة" خلال حملته الانتخابية.

ومع ذلك، رفض الحزب المنافس بزعامة رئيس الوزراء السابق نواز شريف، حزب الرابطة الإسلامية، هذه النتائج وسط مزاعم بتزوير الانتخابات على اعتبار أن "عمران خان هو المرشح المفضل للجيش" لتشكيل الحكومة الجديدة.

وطغت على الحملة الانتخابية مخاوف من الاحتيال ونشوب أعمال عنف، وتقول لجنة حقوق الإنسان في باكستان إن "هناك محاولات مفضوحة وعدوانية للتلاعب بنتائج التصويت وهو ما سيجلب تداعيات مدمرة على فرص تحول البلاد إلى ديمقراطية فاعلة".

وتم فرز نحو 34 في المئة من الأصوات في مراكز الاقتراع حتى منتصف الليل بتوقيت غرينيتش، بحسب صحيفة "دون".

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة،

عمران خان خلال الحملة الانتخابية

وقدرت نسبة المشاركة بما يتراوح بين 50-55 في المئة من أصل 106 مليون ناخب ، بحسب وكالة فرانس برس.

ويرى عدد كبير من الباكستانيين أن المؤسسة العسكرية عادت إلى ألاعيبها القديمة ووضعت نصب عينها مرشحين مفضلين لديها.

وتوصف الانتخابات الحالية بأنها "الأكثر فسادا" في تاريخ باكستان منذ الاستقلال.

وتعتبر باكستان التي يبلغ عدد سكانها 200 مليون شخص من الاقتصادات النامية في العالم هو البلد المسلم الوحيد الذي يمتلك أسلحة نووية.