أزمة فنزويلا: اشتباكات بسبب منع دخول المساعدات على الحدود مع كولومبيا والبرازيل

مصدر الصورة EPA
Image caption الجنود استعملوا الغاز المسيل للدموع والأعيرة المطاطية لمنع المواطنين من الوصول إلى المساعدات

اندلعت اشتباكات السبت بين المواطنين الفنزويليين والجيش بسبب منع دخول المساعدات على الحدود مع كولومبيا والبرازيل.

فقد أطلق الجنود الغاز المسيل للدموع والأعيرة المطاطية على المحتجين الذين حاولوا جمع المساعدات ومقلها.

وأفادت منظمات حقوقية بإصابة بعض المحتجين بالرصاص الحي، وبمقتل شخصين على الأقل.

وندد وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، بالهجوم على المدنيين، قائلا في تغريدة على موقع تويتر: "نعبر عن تعازينا لعائلات من ذهبوا ضحية هذه الأعمال الإجرامية، ونتضامن معهم في نضالهم من أجل العدالة".

ووصف بومبيو صور احتراق بعض شاحنات الإغاثة بأنها "أمر مقزز".

ودعا زعيم المعارضة، خوان غوايدو، الذين نصب نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد، المجموعة الدولية إلى "تحرير" فنزويلا من مادورو.

ويستمر التوتر في التصاعد بسبب الخلاف حول إدخال المساعدات الإنسانية إلى البلاد.

وقال الرئيس نيكولاس مادورو إن الحدود مع كولوبيا مغلقة بشكل جزئي لمنع إدخال مواد إغاثة .

لكن غوايدو وعد بأن يقوم مئات آلاف المتطوعين بالمساعدة في إدخال مواد الإغاثة التي تتضمن مواد غذائية وطبية السبت.

وأفاد تقرير إعلامي محلي بأن مواطنين فنزويليين قد قفزوا عن السياج الحدودي باتجاه كولومبيا بينما نشر نواب برلمانيون معارضون رسائل على وسائل التواصل الاجتماعي تنتقد استخدام القوة.

مصدر الصورة AFP/GETTY IMAGES
Image caption تحاول السلطات منع دخول مواد الإغاثة إلى فنزويلا

وتقول مراسلة بي بي سي، أورلا غيرين، الموجودة على الحدود مع كولومبيا، إن مواطنين فنزويليين كانوا يرجون الجنود السماح لهم بعبور الحدود.

ويظهر في الصور محتجون يلقون بالحجارة على الجنود وقوات مكافحة الشغب في المناطق الحدودية.

وحث غايدو الجنود على السماح للشاحنات بعبور الحدود، ودعاهم إلى "الوقوف في صف الشعب".

وأكد أن عددا من أفراد الحرس الوطني هجروا مواقعهم على جسر سيمون بوليفار الدولي من أجل الإشراف على دخول مواد الإغاثة.

وغادر ثلاثة من أفراد الحرس الجسر بينما غادر رابع موقعه على جسر باولا ياماندر الدولي في أورينا جنوب غربي البلاد.

وكان شخصان قد قتلا في الساعات الأولى من صباح اليوم على أيدي قوات الجيش الفنزويلي بالقرب من الحدود مع البرازيل.

وكان غايدو، زعيم المعارضة التي تملك أغلبية في الجمعية الوطنية، وحظي بتأييد العديد من الدول منها الولايات المتحدة.

ووصف رئاسة مادورو للبلاد بأنها غير شرعية، وقال إن الانتخابات التي أوصلته إلى الحكم قد شابتها مخالفات.

وتواجه فنزيلا أزمة اقتصادية وسياسية حادة، ووصل التضخم في البلاد إلى مستويات قياسية وعجز الكثير من المواطنين عن شراء الأساسيات.

وقد غادر البلاد 2.7 مليون شخص منذ عام 2015.

المزيد حول هذه القصة